عندما ينتفض الرجل الحكيم للدفاع عن اخوانه..هكذا استطاع السنتيسي ارجاع الامور الى نصابها

انتفض ادريس السنتيسي رئيس فريق الحركة الشعبية في وجه برلمانيو حزب الاصالة والمعاصرة بعد مقاطعتهم لتدخل النائب الحركي محمد اوزين مؤكدا في تعقيب له ان لن يقبل بهذه الاهانات والكلام الجارح

وقال السنتيسي خلال  جلسة المساءلة الشهرية، لمناقشة خطة الحكومة للنهوض بقطاع الثقافة ، امس الإثنين والتي توقفت لقرابة ربع ساعة ، بسبب ملاسنات حادة بين فريقا الحركة الشعبية و الأصالة و المعاصرة:”مع الاسف كنسجلو كلام جارح وليس لاول مرة ونرجو منكم سحب الكلام الموجه في حق السيد اوزين”

ودافع السنتيسي باستماتة عن تصريح اوزين قائلا:”ما جاء على لسانه ما هو الا تفاعل ما سمعناه من قبل بالحرف وجملة بجملة،ورئيس الحكومة موجود هنا سيرد بكل احترام وبكل حرية”

وتابع رئيس الفريق الحركي:”ما كان على الاخوان في حزب الاصالة والمعاصرة يتدخلو بهاد الشكل، مكاينش شي بلاد في العالم انه تكون المعارضة منسقة بيناتها ولكن الاغلبية لي دفعاتنا للتسنيق”

وظهر ادريس السنتيسي قويا في تدخله ليعيد الهدوء الى قبة البرلمان بعد ان تعالى صوت الصراخ عاليا، وابان عن حكمة كبيرة لرئيس فريق عريق.

جدير بالذكر،ان الجلسة العمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة،عرفت أمس الاثنين، مشادات كلامية أثناء مداخلة البرلماني عن الحركة الشعبية، محمد أوزين.

وقال محمد أوزين، في مداخلته، أنه “طرحنا سؤال متعلق بالهوية، لنفاجأ بردود فعل، فيه خدش سافر، وجرح غائر، لشعور المغاربة، شبهت فيه لغة الهوية بلغة الكراطة، تحت تصفيقات وتهليلات أغلبيتهم الموقرة”.

وأضاف القيادي في حزب الحركة الشعبية، أن “جواب الوزير كان (غادي نبنيو محاكم مغاديش تغرق بحال تيرانات)”، في إشارة إلى عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة.

مباشرة، اشتدت الملاسنات بين فريق الحركة الشعبية والأصالة والمعاصرة، ودخل على الخط الفريق التجمعي مما جعل الخلاف يمتدُ لأكثر من 12 دقيقة.

وبعد هدوء القاعة قليلا، واصل أوزين حديثه، أن “شي وحدين ملي تنجبدو وزير العدل تتشدهوم الهيستيريا، في الواقع لا يدافعون عن الحكومة أو وزير العدل، حنا عارفين علاش تيدافعو”.

وتابع: “باقي ما تبنات حتى محكمة وكلهم غرقوا وبلا شتا وبلا كراطة”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “شي واحد، من تحالف رئيس الحكومة، قاليهوم جينا نحاربو الفكر الوهابي، وها العار صلحو غا أخطاء الفكر الوهبي”.

انتقاد البرلماني عن الحركة الشعبية، دفع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش إلى الرد في تعقيبه بالقول: “أعرف محمد أوزين منذ 2007، رجل محترم، لا حاجة لهذه المواضيع أن تطرح بالقبة”. 

وأكد أنه “لن أدخل في الخطابات الشعبوية، والحكومة ليس لها الوقت لخوض المزايدات، ويوجد انسجام بين الأغلبية الحكومية، وهبي عبد اللطيف، ونزار بركة رجلا دولة”.

وأوضح  عزيز أخنوش أنه “كنت أود الذهاب بعيدا في التعليق، لكن حزبكم احترمه، وأوزين أيضا نحترمه، والمعارضة المقبلة لمحمد أوزين أتمنى أن تكون بناءة”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.