أوزين …ما مأل مصفاة لا سمير في ظل تضارب التصريحات الحكومية

0

وجه محمد أوزين، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بخصوص تصريحاتها الأخيرة من خلال برنامج تلفزيوني، وحول عدم جدوى فتح مصفاة لاسامير .

 

وتساءل أوزين عن المعطيات التي استند عليها للإدلاء بذلك التصريح الغريب والمثير،  وعن البدائل التي تقترحها الحكومة للخروج من ازمة المحروقات، كما أثار بتساؤولاتهـ إذا ما كان ما قالته الوزيرة بتعلي في تصريحها يعتبر لتصويب والتصحيح لتصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة.

 

وأصاف عضو الفريق الحركي بمجلس النواب،  أن مقاربتكم “التشاملية والاستباقية حسب تعبيركم’ ،لا تؤكد على ماقاله الناطق الرسمي باسم الحكومة بكون إعادة تشغيل مصفاة لاسامير يمثل جزءا من حل الأزمة، كما يتناقض مع تصريحات السيد رئيس الحكومة حول ذات الموضوع داخل المؤسسة التشريعية.

 

وأكد في ذات السؤال عن أسباب رفض الحكومة لإعادة تشغيل لاسامير  لها غاية غير مفهومة، وهو ما يفوت الفرصة على بلادنا سواء لتخزين البترول أو تكريره، وإعادة تنظيم أسعار المحروقات والحد من الغلاء الحالي.

 

وأشار القيادي المعروف، عن تجاهل الحكومة للبحث  وفاقدها للجرأة والتواصل والتفاعل والتي يتأكد يوما بعد يوم أنها في حاجة إلى مصفاة سياسية للتصريحات قبل الحديث عن مصفاة المحروقات.

 

وبم يفوت محمد اوزين،الحديث عن التضارب الحكومي في المواقف وغياب التجانس المزعوم، وغياب رؤية حكومية موحدة اتجاه اختيارات حيوية واستراتيجية لبلادنا، وفي ظل تمادي الحكومة ومكوناتها في الاجهاز على ما تبقى من منسوب الثقة بينها وبين المغاربة المقهورين تحت وطأة الوباء والبلاء والغلاء.

انتقد النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، التصريحات التي أدلت بها وزيرة الانتقال الطاقي ليلى بنعلي، حول عدم حاجة المغرب لمصفاة “سامير”.

وقال القيادي الحركي، في سؤال موجه للوزيرة، تتوفر “اليومية” على نظير منه، تفاجأنا وتفاجأ معنا الرأي العام المغربي عقب تصريحكم الاخير من خلال برنامج تلفزيوني، وأنتم تتفاعلون بشكل قطعي، من خلال جوابكم “القاصر”، بعدم جدوى فتح مصفاة لاسامير ضمن مقاربتكم “التشاملية” والاستباقية حسب تعبيركم.

وأضاف أوزين، أن هذا “الامر يؤكد السمة الخاصة لحكومتنا الموقرة المرتبكة على الدوام خاصة وأن تصريحكم غير المقنع يفند جواب السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة بكون إعادة تشغيل مصفاة لاسامير يمثل جزءا من حل الأزمة، كما يتناقض مع تصريحات السيد رئيس الحكومة حول ذات الموضوع داخل المؤسسة التشريعية”.

وتابع أوزين، أنه “في ظل رفضكم لإعادة تشغيل لاسامير لغاية غير مفهومة، وهو ما يفوت الفرصة على بلادنا سواء لتخزين البترول أو تكريره، وإعادة تنظيم أسعار المحروقات والحد من الغلاء الحالي، يبقى سؤال البدائل يطارد حكومتكم المرتبكة والفاقدة لجرأة التواصل والتفاعل والتي يتأكد يوما بعد يوم أنها في حاجة إلى مصفاة سياسية للتصريحات قبل الحديث عن مصفاة المحروقات”.

وزاد قائلا “امام هذا التضارب الحكومي في المواقف وغياب التجانس المزعوم، وغياب رؤية حكومية موحدة اتجاه اختيارات حيوية واستراتيجية لبلادنا، وفي ظل تمادي الحكومة ومكوناتها في الاجهاز على ما تبقى من منسوب الثقة بينها وبين المغاربة المقهورين تحت وطأة الوباء والبلاء والغلاء وشح السماء، نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة، عن المعطيات التي استندتم عليها للإدلاء بذلك التصريح الغريب والمثير؟”.

وتساءل القيادي الحركي، مع الوزيرة بنعلي “هل يمكن اعتبار تصريحكم تصويبا وتصحيحا لتصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة؟، وماهي البدائل التي تقترحون للخروج من أزمة المحروقات؟”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.