إصابة الراقي الأبرز في إقصاء طنجة من دوري أبطال إفريقيا

لم ينجح اتحاد طنجة في حجز بطاقة التأهل إلى دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا، رغم فوزه على ضيفه شبيبة الساورة بهدف دون رد، اليوم الأحد، في إياب دور الـ32.
وودع طنجة دوري الأبطال بسبب نتيجة مباراة الذهاب التي خسرها بهدفين دون رد في الجزائر.
ويستعرض  في التقرير التالي، أبرز مشاهد ليلة إقصاء اتحاد طنجة من دوري الأبطال:
حضور جماهيري
رغم أن الجمهور قاطع مباريات الفريق في الدوري المغربي، بسبب تراجع النتائج، إلا أنه عاد لمساندة طنجة في البطولة الإفريقية، خاصة أنه كان يعلم بأن فريقه بحاجة للدعم من أجل تجاوز خسارة الذهاب بهدفين دون رد.
وعاد الحماس إلى ملعب طنجة الكبير، حيث دعم الجمهور الطنجاوي فريقه منذ بداية المباراة إلى نهايتها دون توقف.

إصابة الراقي
عادت الإصابة لتضرب عصام الراقي الذي غادر المواجهة في الدقيقة 40، لتستمر معاناة اللاعب من شبح الإصابات، منذ التحاقه باتحاد طنجة في بداية الموسم.
ومن المنتظر أن يخضع الراقي لفحص طبي، من أجل تحديد فترة الغياب عن المباريات.
فرص جونيور
تعرض المهاجم الإيفواري جونيور لانتقادات كثيرة، بسبب أنه لم يقدم المستوى المنتظر منه، وأهدر العديد من الفرص، التي كان بإمكانها أن تفيد فريقه وتساعده على التأهل إلى الدور التالي.
وراهن المدرب أحمد العجلاني على استمرار جونيور في اللقاء رغم أنه كان متواضعًا في الشوط الأول، إلا أن اللاعب خيب آمال مدربه وجمهور الفريق، عندما أهدر فرصة محققة في آخر دقيقة من المباراة.
أوطاح بلا اختبارات
لم يختبر طارق أوطاح كثيرًا في المباراة، وكان في راحة تامة، إلا من بعض الكرات القليلة في الشوط الثاني.
ويعود سبب عدم اختبار أوطاح في المباراة إلى الأسلوب الدفاعي الذي اعتمد عليه فريقه شبيبة الساورة الجزائري، وحرصه على تحصين مرماه أولًا، وهي الخطة التي نجح فيها وقادته إلى دور المجموعات.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.