الرئيسية رياضة إعفاء آل الشيخ من رئاسة هيئة الرياضة السعودية وتكليفه بمنصب جديد

إعفاء آل الشيخ من رئاسة هيئة الرياضة السعودية وتكليفه بمنصب جديد

كتبه كتب في 2018-12-27 - 7:06 م

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمرا ملكيا بإعفاء المستشار تركي آل الشيخ من رئاسة الهيئة العامة للرياضة السعودية، وتعيين عبد العزيز بن تركي الفيصل بدلا منه.
كما أمر الملك سلمان بتكليف آل الشيخ بمنصب وزير الترفيه في المملكة.
وتولى آل الشيخ رئاسة هيئة الرياضة، في سبتمبر/ أيلول 2017، وأحدث حراكا ملحوظا على الساحتين الرياضيتين العربية والسعودية.
ويعد رئيس هيئة الرياضة الجديد، أحد أبطال سباقات السيارات، وشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، في الفترة الماضية.

من جانبه علق آل الشيخ على الأمر الملكي بسلسلة تغريدات عبر حسابه على تويتر، قال فيها: “بكل جهد وإخلاص عملت لرياضة وطني، بتوجيهات من سيدي الأمير محمد بن سلمان، صاحب الفضل في كل ماتم، ولا تفيه الكلمات حقه مهما قلت، أدام الله عزه وأطال عمره في ظل مولاي خادم الحرمين الشريفين”.
وأضاف “إدارة الرياضة من أصعب المؤسسات، لأنك تتعامل مع وسط عاطفي يطلق أحكامه من القلب أكثر من العقل، ولذلك أتفهم هجوم وغضب مشجعي كل الأندية أحيانا، ثم رضاهم ومدحهم وإشادتهم مرة أخرى، وهذه ليست تناقضات لكن تقلبات عاطفية أتفهمها”.
وتابع “ضميري راض كل الرضا، لأني اجتهدت وعملت بجد وإخلاص، وكنت أضع أمام عيني خدمة بلادي وشبابه، وفق توجيهات مولاي خادم الحرمين وسيدي ولي العهد، ومهما فعلت فهذا واجبي وليس فضل مني بل فضل بلادي علي وقادتها الكرام، سدد الله خطاهم”.
وواصل “نحن كسعوديين لا نخدم هذه البلاد طمعا في منصب أو جاه، أو مال، هو حب رضعناه من أثداء أمهاتنا، ونبتت عليه لحومنا وسرى في دمائنا، هذه هي السعودية وهذا هو الأصل في كل رجالها وفقهم الله”.
وأكمل “اليوم أغادر الوسط الرياضي، عرفت فيه رجالا ثقات يستطيعون المساهمة في دفع عجلة الرياضة، تشرفت بالعمل معهم، جئت محبا للرياضة وأغادرها محبا لها ولجمهورها وفعالياتها، وسأظل”.
وأردف “أما الجمهور الرياضي السعودي، فأقول: أنتم طاقات كبيرة، دول كثيرة تتمنى هذه الكثافة وهذا الحراك الذي تقومون به، خرجت من بينكم مشرّفا بالقيادة الرياضية، وأعود بينكم متشرفا بأن أكون أحدكم كما أنا دائما، صحيح (نتخانق ونزعل ونرضى)، لكن لا تسمحوا لأي دخيل بأن يستغل ما بيننا في الإضرار ببلدنا”.
وأنهى “أتمنى التوفيق لأخي وصديقي الأمير عبد العزيز، نعم الرجل، (كفؤ وستين كفؤ)، إن أخطأت فصدور إخوان مثلكم تتسع لاخطائي، وإن أصبت فذلك فضل ربي ثم توجيهات قيادتنا وجهد المخلص المقصر”.