احتفاء بفناني الملحون بالملتقى الوطني لفن الگريحة والملحون.

0

 

هاجر صغير

 

اختتمت أمس الأحد، فعاليات الدورة التاسعة للملتقى الوطني لفن الگريحة و الملحون بتارودانت، والذي نظم يوم 24، 25 و26 يونيو الجاري، حيث تضمن سهرتين فنيتين أحيتهما كل من فرقة جمعية بنات تارودانت لفن اللعابة، فرقة الدقة الرودانية برئاسة اسماعيل سقارو، و جوق وطني للملحون يتكون من عازفين من مختلف مدن المملكة، والذي أنشد اثني عشر قصيدة منها قصائد للحاج المرحوم أحمد سهوم.

 

ونظمت جمعية تارودانت لهواة الملحون الملتقى الوطني لهذه السنة تحت اسم “دورة الحاج المرحوم أحمد سهوم”، الناظم الذي يعد من أكبر شعراء الملحون في النصف الثاني من القرن العشرين، والباحث المغربي في طرب الملحون الذي كرس جهده للتعريف بهذا الموروث.

 

و تم خلال السهرة الختامية تكريم فناني الملحون؛ المنشد والشاعر البشير الخضار ابن أرفود، وفنان تراث الملحون الشيخ محمد العبدلاوي من مكناس، بحضور الباشا والمدير الإقليمي للثقافة بتارودانت، ونائب المدير الجهوي للثقافة بجهة فاس مكناس،وأعضاء المجلس الجماعي لتارودانت.

وفي هذا السياق قال البشير الخضار “لا يمكن إلا أن أكون سعيدا بتكريمي في قلعة من قلاع فن الملحون التي هي تارودانت، وفي الدورة التي تحمل اسم الحاج أحمد سهوم رحمه الله، الذي كنا ولانزال نكن له كامل الحب و الاحترام”، وأضاف الفنان “إنها لبادرة طيبة، فما أحوجنا لثقافة الاعتراف، وإلى تكريم الفنان وهو حي وليس أن ننتظر إلى أن يتوفى ثم نحتفي به، والحمد لله فقد مر الحفل في أجواء رائعة قل نظيرها في المهرجانات التي تهتم بفن الملحون”.

كما صرح الفنان محمد العبدلاوي، رئيس جمعية مولاي عبد العزيز العبدلاوي لفن الملحون بمدينة مكناس، قائلا ” أشارك كل سنة في هذا الملتقى الوطني الذي تنظمه الجمعية الرودانية لهواة الملحون بتارودانت، وقد تم تكريمي في هذه الدورة بالمدينة التي أحبها ولي معها ذكريات كثيرة،وأنا جد سعيد بهذا التكريم، فشكرا لكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة، وأتمنى مزيدا من التألق لهذا الملتقى ولمدينة تارودانت”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.