الأمين العام للأمم المتحدة يعلن عن قمة مرتقبة في 2022 حول القضايا “الأساسية” للتعليم

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، امس الجمعة بنيويورك، عن عزمه عقد قمة عالمية خلال 2022 حول التعليم.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، الذي لم يحدد موعد هذه القمة، إن قادة العالم والشباب والمتخصصون سيجتمعون لأول مرة لمناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بالتعليم.

وجاء هذا الإعلان في رسالة للسيد غوتيريش بمناسبة اليوم العالمي للتعليم الذي يحتفل به في 24 يناير من كل عام.

وأشار الأمين العام، في هذه الرسالة، إلى أن وباء كوفيد 19 ألقى بالتعليم في حالة من الفوضى، في جميع بقاع العالم، مبرزا أن تعليم 1.6 مليار تلميذ وطالب قد توقف في ذروة الوباء ولم يتم تسوية الوضع بعد.

وقال السيد غوتيريش إنه “حتى اليوم، يؤدي إغلاق المدارس إلى إرباك حياة أكثر من 31 مليون تلميذ وطالب، كما يفاقم من أزمة التعلم”، مضيفا “إذا لم نتحرك، فإن نسبة الأطفال الذين يغادرون المدرسة دون معرفة كيفية القراءة، في البلدان النامية، يمكن أن تسجل ارتفاعا من 53 إلى 70 في المائة”.

وبالنسبة للأمين العام للأمم المتحدة، فإن أزمة التعليم لا تقتصر على مسألة الولوج واللامساواة، بل إن “العالم يتغير بوتيرة مذهلة، تشمل الابتكار التقني، والتغيرات الهائلة في عالم الشغل، وواقع حالة الطوارئ المناخية، وانتشار فقدان الثقة بين السكان والمؤسسات”.

وشدد السيد غوتيريش على أن التعليم لا يزال “عاملا أساسيا” لبرنامج التنمية المستدامة لعام 2030، مؤكدا أنه يتعين على المجتمع الدولي العمل على ضمان الحق في تعليم مفيد وذي جودة.

وفي هذا السياق ، دعا الجميع “إلى توحيد الجهود لجعل التعليم منفعة عامة وأولوية سياسية مطلقة”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.