الحركة الشعبية يثمن الأوراش الملكية ويسجل بـ”ارتياح” التعليمات الداعية إلى التصدي للمضاربات والتلاعبات الاقتصادية

0

أشاد حزب الحركة الشعبية بمضامين الخطاب الملكي الموجه إلى الشعب المغربي، بمناسبة إحياء الذكرى الثالثة والعشرون لعيد العرش، “وما تحمله من ترسيخ لقيم التلاحم وتجديد وشائج البيعة المتبادلة بين الملك والشعب في مواجهة كل التحديات التي تواجه مسار المغرب الحديث”.

 

وأوضح الحزب في بلاغ له توصلت اليومية بنسخة منه، أنه يستحضر “بتقدير كبير ما تحقق في المغرب على مدى العقدين الماضين في كل المجالات، بفضل السياسة الإستشرافية والرؤية الإستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ومواصلة العمل وفق مبادئ النموذج الجديد للتنمية ترسيخا للحقوق الإقتصادية والإجتماعية والمجالية”.

 

وأعرب حزب “السنبلة” عن اعتزازه “بهذه اللحظة التاريخية والسياسية القوية التي تجسد مجددا روابط البيعة والتلاحم بين الملك والشعب، وتعبر عن التماسك والتآزر الوطني بين مكونات الشعب المغربي، مما مكن المملكة المغربية من الصمود أمام مختلف التحديات الوطنية والدولية وتداعيات الأزمات المتعاقبة خلال السنوات الأخيرة على المستوى الإقتصادي والإجتماعي، وما نتج عن ذلك من ارتفاعات صاروخية في الأسعار”.

 

وثمن الحركة الشعبية التوجهات الملكية “لمواجهة آليات السعي لتحقيق المناصفة وتكريس المساواة بين الرجل والمرأة في إطار مقاربة شمولية لأحوال الأسرة، تراعي الحقوق الشرعية والقانونية للمرأة، وفق مقاصد الشريعة ودستور المملكة، وكذا حقوق الرجل والطفل، حفاظا على تماسك الأسرة باعتبارها لبنة أساسية في بناء المجتمع”.

 

وسجل الحزب، ”بارتياح كبير التعليمات الملكية الداعية إلى تعزيز آليات التضامن الوطني والتصدي بكل حزم ومسؤولية لكل أشكال المضاربات والتلاعبات الاقتصادية، التي تهدف إلى تحقيق المكاسب الشخصية، لأنها أكبر خطر يهدد النهوض بالإستثمارات وتؤثر سلبيا على تنمية البلاد”، كما نوه بدعوة الملك إلى “العمل على تقوية جاذبية الإستثمار ببلادنا، وتدعيم عملية تحسين مناخ الأعمال عبر تسهيل المساطر وتبسيطها في وجه المستثمرين ولا سيما الأجانب منهم”.

 

وجدد الحزب، اعتزازه بـ”العناية المولوية التي يخص بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية للمواطنات والمواطنين، وخصوصا الفئات الفقيرة والهشة والمتضررة من تداعيات الأزمات المتعاقبة، من خلال الدعوة إلى إخراج السجل الإجتماعي إلى حيز الوجود وإطلاق عملية الدعم المباشر للأسر الهشة، وحرص جلالته الشديد على مواصلة تفعيل المشروع المهيكل لتعميم الحماية الإجتماعية، سواء فيما يتعلق بالتغطية الصحية أو التعويضات العائلية التي سيتم تعميمها بتعليمات ملكية سامية مطلع السنة المقبلة، وكل المشاريع التي تصب في تحقيق السيادة الصحية وتضمن سلامة المواطنات والمواطنين”.

 

وثمن حزب الحركة الشعبية حرص الملك بـ”الحفاظ على العلاقات الأخوية وحسن الجوار بين الشعبين المغربي والجزائري، وسياسة اليد الممدودة الدائمة إلى الجزائر الشقيقة من أجل إعادة فتح الحدود وإقامة علاقات طبيعية بين شعبين شقيقين تجمعهما روابط تاريخية وجغرافية والمصير المشترك”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.