سياسة

العثماني ينتشي بإنتاج السيارات وبصمة المغرب في طائرات العالم

العثماني-يواجه-أول-امتحان

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إن مخطط التسريع الصناعي (2014-2020) في الشق المتعلق بصناعة السيارات حقق نتائج فاقت التوقعات، واصفا ذلك بـ”قصة نجاح”.

العثماني، خلال حلوله ضمن جلسة الأسئلة الشهرية بمجلس النواب، مساء اليوم الاثنين، للجواب عن إستراتيجية الحكومة في مجال التصنيع، أوضح أن “المغرب يعتبر اليوم أكبر منتج ومصدر للسيارات في القارة الإفريقية”، مشيرا إلى أن المغرب يُنتج سيارة كل دقيقة ونصف الدقيقة تقريباً.

وأورد رئيس الحكومة أن “المغرب أنتج 400 ألف سيارة في 2018، وسيتجاوز رقم 500 ألف سيارة في 2019، مع توقع بالوصول إلى مليون سيارة في سنة 2023”.

وتابع المتحدث أن قطاع السيارات في المغرب استطاع أن يخلق 117 ألف وظيفة مباشرة إضافية ما بين عامي 2017 و2018، علما أن الهدف كان هو 90 ألف منصب شغل في 2020.

وأضاف المسؤول الحكومي ذاته أن الطاقة الإنتاجية الصناعية لقطاع السيارات تبلغ 700 ألف سيارة سنويا، موردا أن هذه “الإنجازات تحققت بكفاءات وأطر مغربية، بنسبة إدماج محلي وصلت إلى 70 في المائة”.

وحقق حجم المعاملات المخصص للتصدير في هذا القطاع، وفق معطيات رئيس الحكومة، 72 مليار درهم في 2018 مقابل 40 مليار درهم في 2014، واصفا ذلك بـ”Success Story”.

أما في مجال صناعة الطيران، فاعتبر العثماني أن “المملكة تقوم بتركيب هياكل الطائرات والأسلاك الكهربائية وصيانة ومراجعة الطائرات؛ وهو ما مكن من تحقيق هذا القطاع لنسبة نمو 20 في المائة سنويا كرقم للمعاملات”.

وخلق قطاع صناعة الطيران في المغرب، حسب العثماني، 17 ألف منصب شغل في سنة 2018، مشيرا إلى أن المملكة وقعت أزيد من 10 اتفاقيات مع شركات متخصصة في صناعة الطائرات، وزاد أن “جل الطائرات التي توجد في العالم اليوم فيها قطاع غيار مغربية، وهذا فخر للأطر والكفاءات والمقاولين المغاربة”.

العثماني كشف أن الحكومة تعد مخططا جديدا للتسريع الصناعي تزامنا مع قرب انتهاء المخطط الحالي، مضيفا أن “مخطط التسريع الصناعي أهل المغرب ليضع رجلا في اقتصادات الدول الصاعدة”.

وخلص رئيس الحكومة إلى أن “الرؤية الجديدة للتصنيع الوطني ترتكز على ترسيخ المكتسبات المحققة، واعتماد مقاربة جديدة تأخذ بعين الاعتبار التحديات المستقبلية والتحولات الهيكلية للصناعة العالمية بما يكفل اندماجاً أقوى وأوسع وأكثر استدامة في سلاسل القيمة العالمية، لا سيما من خلال تقوية المحتوى التكنولوجي وتطويره، فضلاً عن استباق التحولات المترتبة عن الثورة الصناعية الرابعة”.

العثماني لفت الانتباه إلى أن “الثورة الرقمية يرتقب أن تتسبب في تحول الطلب نحو الكفاءات العالية، وهو ما قد يؤدي إلى تحول في حركة نقل مراكز التصنيع المعتمدة على اليد العاملة نحو دول ذات قدرة عالية في مجال الابتكار والبحث والتطوير”.

>