دولي

المغرب يعلن عن المرور للسرعة القصوى لإعادة عالقيه بالخارج.. 6000 في الأسبوع

أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الإثنين، عن مرور المغرب لسرعة قصوى لإعادة عالقيه بالخارج، تسمح بإعادة ما بين خمسة آلاف وستة آلاف شخص أسبوعيا.

وقال بوريطة، اليوم، أمام مجلس النواب، أنه ابتداء من هذا الأسبوع، سيتم الرفع من أعداد العالقين العائدين، حيث سيتم تنظيم 30 رحلة عودة، من الأمس إلى يوم الأحد المقبل، من 17 دولة، منها فرنسا وصربيا والنمسا والسينغال والمملكة المتحدة، وسيستفيد منها 4644 شخصا، وهو ما يعادل ما تم إنجازه خلال شهر ونصف.

وأوضح بوريطة، أن المغرب سيصل إلى إعادة ما مجموعه 7800 شخص مع نهاية هذا الأسبوع، كما أنه برمج الأسبوع المقبل رحلات من دول ألمانيا ومصر وتركيا ودول الخليج، كما أن الدول البعيدة أو التي فيها عدد قليل من المغاربة، سيتم تجميع عالقيها ربما في إسطنبول أو الدوحة أو باريس.

ويفكر المغرب، حسب بوريطة، في استعمال طائرات الدول التي تأتي لإجلاء عالقيها، لإعادة المغاربة العالقين فيها، مثل كندا والولايات المتحدة الأمريكية.

وشدد الوزير على أن العملية تقتصر على غير العالقين غير المقيمين، والذين غادروا بتأشيرة لا تزيد عن ثلاثة أشهر، كما أن عمليات الإعادة، مرتبطة بالإمكانات وقدرات الاستقبال وتطور الوباء في المغرب، كما أن الدولة تتحمل كافة النفقات، والأولوية تبقى للمواطنين في وضعية هشاشة صحية أو مادية أو اجتماعية، وهي الأساس لتحديد الأولويات حتى في مناطق التدخل.

بوريطة، دافع عن خيار تأخر إطلاق عملية إعادة العالقين، بسبب الصعوبات التي كان يواجهها المغرب في تأمين الكمامات، وتوفير الاختبارات الخاصة بكورونا، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى الإمكانات المادية التي تحتاجها عملية إعادة العالقين، فإن كل وفد تتم إعادته يحتاج تعبئة 300 شخص، بين الدرك والأمن و20 إطارا صحيا.

وشدد الوزير على أن كل القرارات الحاسمة، تكون لها آثار جانبية، ولهذا تكون قرارات صعبة، كان للجميع، حسب قوله، حظ من التضحيات لتفعيل القرارات الضرورية، مؤكدا على أن القرارات عندما تتخذ تكون بهاجس وحيد، هو الحفاظ على أرواح المواطنين.

×

تابعنا على الفايسبوك

فيروس كورونا في المغرب

المبيان التراكمي لتطور فيروس كورونا في المغرب
فيروس كورونا في المغرب