المغرب يقتني أسطولا بحريا للتنقيب عن الثروات المعدنية

0

اقتنت المملكة المغربية أسطولا بحريا وُصف بـ”الضخم” يحتوي على عشرات من السفن المتطورة والمصنعة بالمعامل اليابانية، تم صنعها خصيصا للمغرب، ويصل سعر الواحدة منها حوالي 54 مليون دولار، فيما اختير لإحداها اسم سفينة “الحسين المغربي”.

 

 

 

 

وبحسب مصادر إعلامية، فإن هذه السفن الضخمة التي اقتناها المغرب، هي “مختصة باكتشاف الثروات المعدنية النادرة، خاصة تلك التي تم الكشف عنها في الآونة الأخيرة بجبل “توربيك” الموجود بالسواحل الجنوبية للمملكة وتحديدا قبالة إقليم طرفاية، العيون”.

 

 

 

 

كذلك، بمقدور هذه السفن، التنقيب عن معظم المعادن النفيسة على عمق يتجاوز 1000 متر تحت البحر، وهي عبارة عن مدن عائمة فوق البحر، تتوفر بداخلها على مختبرات تحليل، ومراكز بحث، كما أنها مجهزة بأحدث وسائل التكنولوجية الموجودة على مستوى العالم.

 

 

 

 

 

 

 

وبحسب المصادر نفسها، إن “المغرب يسعى من خلال إحداث هذا الأسطول البحري العملاق، الاعتماد على ذاته في البحث والتنقيب عن ثرواته البحرية، خصوصا بعدما تم الكشف عن سلسلة جبال شبيهة بجبل “تروبيك” في السواحل القريبة من الأقاليم الجنوبية”.

 

 

 

 

وفي هذا السياق، أوضح جُملة من الباحثين في المجال، أن بعدد من المجلات العالمية، أن جبل “تروبيك” أو كما يسمى أيضا “جبل الكنز” المتواجد بسواحل أقاليم الصحراء، ليس سوى جبل صغير ضمن سلسة جبال أكبر منه تم الكشف عنها مجددا، كالجبل البركاني الخامد “إيكو”، الذي يبعد حوالي 244 ميلا بحريا عن سواحل مدينة بوجدور، والواقعة في عمق 3700 متر، وقاعدة ممتدة على مساحة 40 كيلومتر”.

 

 

 

 

وبحسب تقارير دولية، فإن الكنز الأسود ببركان “تروبيك” لوحده، والموجود على عمق 1000 متر تحت سطح البحر، بالقرب من الأقاليم الجنوبية، يحتضن ثروات ضخمة، واحتياطيات هائلة من المعادن والغازات والثروات الطبيعية، من قبيل التيلوريوم والكوبالت والنيكل والرصاص والفاناديوم والليثيوم، وهي عناصر تستخدم في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية واللوائح الشمسية والهواتف الذكية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.