الرئيسية مال وأعمال المنعشون العقاريون يلوذون بـ”الفوڭاريم التشاركي” لإبعاد شبح الركود

المنعشون العقاريون يلوذون بـ”الفوڭاريم التشاركي” لإبعاد شبح الركود

كتبه كتب في 2018-10-15 - 8:20 م

يراهن المنعشون العقاريون والمصارف التشاركية على صندوقي “فوڭاريم” و”فوڭالوج” الحكوميين، الخاصين بضمان تمويلات اقتناء العقارات لفائدة الفئات الاجتماعية ذات الدخل غير القار والموظفين العموميين، لإعادة الانتعاش من جديد لسوق بيع الشقق السكنية الاقتصادية والمتوسطة.

وكشف اثنان من المسؤولين الكبار المشرفين على تسيير مصرفين تشاركيين مغربيين أنه سيتم الإعلان قريبا عن الدخول الرسمي لصندوق “فوڭاريم”، الخاص بضمان تمويل عمليات اقتناء العقارات لفائدة الفئات الشعبية، لتقديم خدماته وملاءمتها مع التمويلات التشاركية للعقارات.

وقال المسؤولان المصرفيان، في تصريحين متطابقين لهسبريس، إنهما يتوقعان أن يعطي “الفوڭاريم التشاركي” دفعة قوية لتمويل عمليات شراء العقارات، عبر الخدمات التمويلية التي توفرها المصارف التشاركية، والتي لاقت إقبالا لافتا منذ بداية العام الجاري.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه التمويلات التشاركية استطاعت إيجاد موطئ قدم مريح لها في القطاع المصرفي المغربي؛ إذ يقدر المهنيون الحصة السوقية لهذا النوع الجديد من التمويل بنحو 10 في المائة، مقابل 90 في المائة للتمويلات الكلاسيكية، متجاوزة بذلك التوقعات التي كانت تشير إلى بلوغ 5 في المائة خلال فترة خمس سنوات.

ومن شأن اعتماد نظام “فوڭاريم” و”فوڭالوج” في التمويلات التشاركية الرفع من حصتها السوقية بشكل أسرع من المتوقع، وفق تأكيدات المهنيين، الذين أبرزوا أن العمل منصب حاليا لترسيخ مكانة التمويلات التشاركية في السوق المغربية، وتعزيز مساهمتها في النهوض بالاقتصاد الوطني، وفي الإدماج المالي، وجعل ذلك على رأس قائمة الأولويات.

وكشفت إحصائيات رسمية صادرة عن بنك المغرب أن البنوك التشاركية فتحت حوالي 43 ألف حساب بنكي، منذ انطلاق عملها العام الماضي.

وإلى حدود نهاية شهر يونيو الماضي، أصبحت شبكة البنوك التشاركية المغربية تتوفر على 82 وكالة وفضاء خاصا يسعى إلى تقريب التمويل الإسلامي من المغاربة، فيما بلغ التمويل الموجه إلى الخدمات التشاركية حوالي 2.2 مليار درهم.