برلماني من “العدالة والتنمية”: الزنا وراء انتشار أطفال الشوارع

قال مستشار برلماني عن حزب العدالة والتنمية إن العلاقات الجنسية غير الشرعية أو ما يسمى في الثقافة الإسلامية بالزنا تعد سبباً من بين أسباب انتشار ظاهرة أطفال الشوارع في جل المدن المغربية.

المستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، عبد الكريم الهويشري، وهو يقارب ظاهرة أطفال الشوارع من منظور “إسلامي” استدل بالآية القرآنية “وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا”، خلال حديثه عن تفشي ظاهرة أطفال الشوارع المتخلى عنهم في المملكة.

وأضاف المتحدث، في سؤال وجهه إلى وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، أن ظاهرة أطفال الشوارع “مخلة بكل المقاييس، وتعرفها كل المدن المغربية، ولا تليق بسمعة المملكة”.

المصدر ذاته أوضح أن من نتائج ظاهرة أطفال الشوارع “التسول وتعاطي المخدرات، وبالتالي يصبح الطفل عالة على المجتمع أو يتحول إلى عاهة اجتماعية”، موردا أيضا أن من بين أسباب الظاهرة نجد العنف داخل الأسرة والفقر والتفكك الأسري والهدر المدرسي أو اليتم.

ودعا المستشار البرلماني الحكومة إلى تقييم البرامج والمشاريع الحكومية المخصصة للقضاء على أطفال الشوارع، مشيرا إلى أن ضرورة تقييم الدعم المالي الموجه إلى هذا القطاع.

وعلى الرغم من انتماء جميلة المصلي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، إلى حزب العدالة والتنمية؛ فإنها ابتعدت في جوابها عن المقاربة “الإسلامية” للظاهرة، مشيرة إلى أن التماسك الأسري والقيم المغربية يعتبران من المداخل للقضاء على الظاهرة.

ودعت المسؤولة الحكومية الجمعيات ومختلف الفاعلين إلى تضافر الجهود وإطلاق عملية تثقيف واسعة وإذكاء الوعي الجماعي لمحاربة ظاهرة أطفال الشوارع، بالإضافة إلى تعزيز المجهودات الحكومية في هذا الصدد.

الوزيرة ذاتها كانت قد أعلنت إحداث الإسعاف الاجتماعي المتنقل للأطفال في وضعية الشارع بكل من مدن طنجة وسلا وأكادير، ووضع برنامج محاربة استغلال الأطفال في التسول، ضمن برنامج “مدن بدون أطفال في وضعية الشارع”.

وكشفت وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، بالمناسبة، عن إحداث خمسة مراكز مواكبة لحماية الطفولة بخمسة أقاليم نموذجية، وإعداد خمس خطط إقليمية لحماية الطفولة، إضافة إلى مواصلة إعداد منظومة معلوماتية إقليمية لتتبع وضعية الطفل في مدار الحماية، ووضع بروتوكول لحماية الطفولة، مع تكوين الموارد البشرية العاملة مع الأطفال بالأقاليم المستهدفة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.