بسبب وصفه متداولي هاشتاغ “أخنوش ديكاج” بـ”المرضى”..رشيد الطالبي العلمي في عين العاصفة

0

يواصل وسم أو هاشتاغ “أخنوش إرحل” إثارة ردود الفعل السياسية التي لا تخلو من جدل، إذ حاولت قيادات من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، استغلال الاستحقاق الانتخابي الجزئي الذي جرى بأربعة دوائر محلية، لإلباس النتائج ثوب الشعبية التي يحظى بها الحزب لدى مريديه خاصة في سياق ما يتعرض له مؤخرا من انتقادات لاذعة نظير تعاطيه الإجرائي مع الملفات الاجتماعية والاقتصادية وعلى رأسها لهيب أسعار المحروقات.

 

 

 

المحروقات، الملف الذي يرخي بظلاله مايزال على النقاش العمومي، إذ انتقل إلى ملعب المطالب برحيل رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، على اعتبار أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومنهم متداولي الهشتاغ الذي قارب المليونين، يرون أن المسؤول الحكومي الأول تلاحقه شبهة تضارب المصالح، وهو ما استدعى الدفاع المستميت من قيادات “الأحرار”، وذهاب البعض منها إلى حدّ وصف متداولي وسم “اخنوش إرحل” بـ”المرضى”.

رشيد الطالبي العلمي، الشخصية البارزة داخل الحزب المذكور ويشغل في الآن ذاته منصب حكومي يمنحه شرف الرجل الثالث في سلم الهرم الدستوري، منصب رئيس مجلس النواب، استغل مداخلته بالمؤتمر الجهوي للتجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة، نهاية الأسبوع الماضي، ليؤكد أن حملة مطالب رحيل أخنوش “مغرضة” ومتداوليها “مرضى ويطلب من الله أن يشافيهم”.

 

 

 

تصريح الشخصية السياسية الثانية في حزب الأحرار، جرت عليه موجة انتقادات كبيرة، وهجوم شرس من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين طالبوه بسحب الكلام الجارح، وفق تعبيرهم، مؤكدين أن وصف الرجل لهم بـ”المرضى” هو يندرج ضمن خانة الاستقواء بالمال والنفوذ.

 

 

 

واستذكر نشطاء التواصل الاجتماعي، حملة المقاطعة وتشابهها مع الهشتاغ المذكور، لاسيما في رد فعل قيادات “الأحرار”، حيث سبق وأن وصف كذلك القيادي في الحزب، ووزير الاقتصاد والمالية الأسبق، محمد بوسعيد، رواد الحملة التي استهدفت عدد من المنتجات من بينها شركات لمالكها عزيز أخنوش، بأنهم “مداويخ”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.