مجتمع

تأخر الأمطار ينشر الأمراض .. و”الأرصاد” تعلن بداية التساقطات

يسود الاعتقاد بأنه خلال مثل هذه الفترة من السنة وجراء تأخر الأمطار يكثر انتشار الأمراض، وهو ما أكده مختصون أشاروا إلى أن الأمطار تساهم في القضاء على الفيروسات.

وفي المقابل، تتوقع مديرية الأرصاد الجوية أنه ابتداء من اليوم الاثنين ستعود الأجواء إلى طبيعتها، كما ستعرف البلاد زخات مطرية في بعض المناطق.

وفي هذا الإطار، قال مولاي السعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، إنه خلال هذه الفترة من السنة يكثر انتشار الأمراض، وذلك جراء التغيرات الجوية، مؤكدا أن الأمطار تكون في بعض الأحيان عاملا مساعدا على القضاء على بعض الفيروسات.

وقال عفيف في تصريح: “لكل فيروس وسط ينتشر فيه بحسب الجو، لكن اليوم مع التغييرات البيئية بدأت الفصول تتغير ولم نعد نعرف متى يبدأ فصل وينتهي آخر، وهو ما أدى إلى الاضطراب القائم حتى من حيث الأمراض”.

وأبرز المتحدث أن الفيروسات المرتبطة بالإنفلونزا تكثر في فصل الخريف، ناهيك عن أن تغيرات الطقس خلال هذا الفصل تزيد من تأثيرات وآلام الأشخاص المصابين بالحساسية.

وأوضح عفيف أن السبب الرئيسي وراء انتشار الإنفلونزا خلال هذا الفصل هو “عدم معرفة معظم الناس كيفية التعامل مع التغييرات الجوية”، موصيا بـ”ضرورة عدم التعرض للتيارات الهوائية، والتلقيح بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة والنساء الحوامل والأطفال الصغار”.

ونبه الطبيب ذاته إلى أن فيروس الإنفلونزا “سريع الانتشار، وهو ما يستدعي عدم اختلاط حامله مع الناس وضرورة أن يلزم منزله”، ضاربا المثل بطفل واحد فقط مصاب يمكن أن يحمل العدوى لزملائه في الحضانة أو في وسيلة النقل المدرسي.

وعلى صعيد آخر، أفاد الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، في تصريح لهسبريس، بأن هذا اليوم سيعرف تساقطات مطرية مرتقبة بالشمال الغربي للبلاد، خصوصا البوغاز والريف واللوكوس والغرب سايس والشاوية، بالإضافة إلى غرب الواجهة المتوسطية. كما ستهم سحب غير مستقرة الأقاليم الجنوبية، وستعطي زخات مطرية رعدية.

وتتوقع المديرية الأرصاد الجوية الوطنية هطول أمطار خفيفة بداية صباح يوم غد في الشمال الغربي للبلاد، خصوصا الريف والغرب سايس والأطلس المتوسط، وأيضا في الشمال الشرقي.

>