تمثيلية دبلوماسية منخفضة للمغرب في مراسيم تنصيب “تبون” رئيسا للجزائر

في الوقت الذي أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد حضوره لمراسيم تنصيب الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون، والتي ستقام اليوم الخميس، ينتظر أن يحضر المغرب في مراسيم تنصيب الرئيس الجديد للجار الشرقية بتمثيلية منخفضة.

وأوضحت مصادر  أن قيادة الجزائر، اختارت أن يؤدي الرئيس الجديد اليمين الدستورية بحضور السلطات العليا المدنية والعسكرية للبلاد، مقتصرة على دعوة ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.

واعتبر المصدر أن التمثيلية الدبلوماسية للمغرب في مراسيم تنصيب تبون، هي خيار جزائري، لأن الجارة الشرقية لم توجه دعوات لرؤساء الدول للحضور.

ويأتي تنصيب تبون اليوم، بعدما أعلن المجلس الدستوري الاثنين الماضي عن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 دجنبر 2019.

وتنص المادة 89 من الدستور على أن رئيس الجمهورية المنتخب “يؤدي اليمين الدستورية أمام الشعب بحضور جميع الهيئات العليا في الأمة، خلال الأسبوع الموالي لانتخابه ويباشر مهمته فور أدائه اليمين “.

وأول مهمة سيضطلع بها رئيس الجمهورية فور أدائه اليمين ، هي تعيين الوزير الأول “بعد استشارة الأغلبية البرلمانية” ، مثلما تنص عليه المادة 91 من الدستور ، بالإضافة إلى ” تعيين أعضاء الحكومة بعد استشارة الوزير الأول الذي ينسق عمل الحكومة ” وتعد هذه الأخيرة ” مخطط عملها وتعرضه في مجلس الوزراء” ، حسب المادة 93 من الدستور الجزائري.

وسيباشر الرئيس تبون الذي فاز بالانتخابات بنسبة 58%، مهامه فور أدائه اليمين الدستورية طبقا للمادة 89 من الدستور، التي تنص على أن “رئيس الجمهورية المنتخب يؤدي اليمين الدستورية أمام الشعب بحضور جميع الهيئات العليا للأمة, خلال الأسبوع الموالي لانتخابه ويباشر مهمته فور أدائه اليمين”.

يشار إلى أن تنصيب تبون اليوم، يأتي بعد يومين من مطاهرات حاشدة عرفتها العاصمة الجزائر، دعا إليها الطلاب وعرفت مساركة لآلاف المواطنين، رفعا فيها شعارات تصف تبون بالرئيس غير الشرعي للبلاد، على خلفية المقاطعة الواسعة للانتخابات الرئاسية بالبلاد.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.