الرئيسية سياسة “تيار بنكيران” يتمسك بالرفاق ويدعو إلى تجاوز “طعنة” طرد أفيلال

“تيار بنكيران” يتمسك بالرفاق ويدعو إلى تجاوز “طعنة” طرد أفيلال

كتبه كتب في 2018-09-17 - 1:36 م

رغم تأكيد أكثر من قيادي داخل حزب العدالة والتنمية أن دورة المجلس الوطني للحزب المنعقدة نهاية الأسبوع بمدينة بوزنيقة كانت بدون رهانات، إلا أنها أكدت التباين الواضح بين التيار المشارك في الحكومة والتيار الذي ناصر عبد الإله بنكيران وخسر الولاية الثالثة للأمين العام السابق.

دورة برلمان حزب العدالة والتنمية الاستثنائية، التي دعت إليها الأمانة العامة للحزب، جاءت، بحسب قياديين، دون أجندة واضحة، ولم تكن مخرجاتها في مستوى حجم انعقاد دورة للمجلس الوطني للحزب الأول الذي يقود الحكومة.

وبدا واضحا الحرص الكبير لبنكيران ومناصريه من داخل برلمان “البيجيدي” على الحفاظ على التحالف مع حزب التقدم والاشتراكية، الذي رفض طَيّ صفحة الطعنة التي تلقاها من أقرب حلفائه في الحكومة التي يقودها سعد الدين العُثماني بعد قرار الأخير حذف كتابة الدولة المكلفة بالماء، التي كانت تشرف عليها مناضلة “البي بي اس” شرفات أفيلال تحت وصاية القيادي بـ”البيجيدي” عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء.

وفي مقابل تأكيد العديد من الإخوان على أهمية استمرار التحالف مع الرفاق، فقد أكد عبد الإله بنكيران، عضو المجلس الوطني الأمين العام السابق للـ”المصباح”، على أهمية تقوية هذا التحالف، باعتبار “التوليفة المغربية تعد نموذجا في العالم العربي”، وفق تعبيره.

وسجل بنكيران، الذي لقيت مداخلته تجاوبا من طرف أعضاء المجلس الوطني، أن “التحالف ليس من أجل الحكومة، بل يشكل نوعا من التوافق يمكن أن يشمل تيارات في المجتمع”، داعيا إلى ضرورة مراعاة ما يدفعه “الكتاب” من ثمن نتيجة للتحالف الذي اختاره مع “المصباح” منذ 2011.

وقد وجد العثماني نفسه في موقف مدافع عن تواجد الرفاق ضمن التشكيلة الحكومية، رغم المبررات التي قدمها بخصوص طرد أفيلال من الحكومة، والتي ردها إلى “اختلالات تدبيرية سجلت في حقها”.

واعتبر زعيم الإخوان أن خروج أفيلال أفضل صيغة لحفظ ماء وجه التقدميين المشاركين في الحكومة، معلنا أمام أعضاء برلمان حزبه أنه لن يفرط في التحالف الحالي، كاشفا أن محمد نبيل بنعبد الله أخبره بأنه سيتم طَي الصفحة.