الرئيسية تلفزيون حصري. كيف تخطط أبو ظبي والرياض لمؤامرة “إعلامية” ضد المغرب؟

حصري. كيف تخطط أبو ظبي والرياض لمؤامرة “إعلامية” ضد المغرب؟

كتبه كتب في 2019-04-09 - 5:19 م

بعد عقود من “الترابط الأخوي” بين المملكة المغربية من جهة والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من ناحية أخرى، تتجه العلاقات نحو قطيعة حقيقية اليوم.

القصر الملكي المغربي، لم يستسغ المحاولات السعودية والإماراتية للتدخل في السياسة الداخلية للبلاد وخاصة السياسة الدبلوماسية. وقال مصدر مغربي مطلع بشكل جيد اشترط عدم الكشف عن هويته “الرباط، التي ما زالت وفية لالتزاماتها تجاه أصدقائها، لا تقبل التدخل في استقلاليتها”.

صعود ولي العهد القوي والجديد في الرياض محمد بن سلمان، منذ عامين، هو الذي ساهم في تدهور العلاقات مع الرباط. شخصيته المشبوهة ودبلوماسيته الخاطئة تزعج بشدة المغاربة الذين يفضلون تجاهلها.

بعد بعض التردد، محمد بن زايد، الرجل القوي في دولة الإمارات العربية المتحدة، اصطف بدوره إلى جانب محمد بن سلمان، ضد المغرب. هذا الأخير لم يستغرق وقتا طويلا ليعبر أمام الرجلين عن استيائه. خبير في الملف صرح قائلا “نحن دولة علمانية وليس لدينا دروس أو أوامر نتلقاها من أي شخص، حتى من صديق حميم”.

لكن لا يبدو أن الأمور ستتوقف عند هذا الحد. في مواجهة الرفض المغربي، قررت أبو ظبي والرياض المرور إلى السرعة القصوى، واعتماد تقنية طبقت بالفعل في بلدان أخرى. الإمارات، التي ترعى قناة سكاي نيوز العربية، طلبت من ضابط مخابرات إماراتي سابق يدعى أحمد الربيعة الإشراف على إطلاق سكاي نيوز المغرب.
وفقا لمعلوماتنا، فإن القناة التلفزيونية هدفها تضخيم “خطورة الحركات الاجتماعية” في المملكة. وتعتبر الرباط إطلاق مثل هذا المشروع دون موافقتها بمثابة عدوان وتحرك عدائي تجاه المملكة.
من ناحية أخرى، الرياض على وشك إطلاق محطة تلفزيونية تحت اسم MBC Morocco. وقام تركي آل الشيخ، الذي يعادي المغرب، بتكليف شركة إنتاج لبنانية بإطلاق النار على المغرب عبر إنتاج مسلسلات وبرامج تركز على مواضيع الدعارة والمخدرات والسحر الأسود.
بالإضافة إلى ذلك، تفيد التقارير بأن السلطات المغربية تحقق في العديد من الشبكات التي تستفيد من تمويلات المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ومنها بعض وسائل الإعلام المحلية والكتاب وحتى بعض السياسيين.