شاحنات نفايات تسبب إصابة تلاميذ بالبيضاء بالسل

حذر نشطاء جمعويون من التأثيرات السلبية لمخلفات النفايات المنتشرة بمجموعة من أحياء الحي الحسني على صحة تلاميذ مجموعة من المؤسسات التعليمية العمومية بالمنطقة.

وقال حسن الصمدي، ناشط جمعوي وسياسي عضو حزب اليسار الاشتراكي الموحد، إن مخلفات شاحنات النفايات بالمنطقة، إلى جانب مرآب شركات جمع النفايات، تسببا في انتشار أمراض جلدية وتنفسية وسط تلاميذ مدارس الحي الحسني.

وأضاف الصمدي: “منذ سنوات ونحن نعاني من تواجد هذا المرآب الذي تستعمله شركات النظافة بالحي الحسني كنقطة لتسجيل المرور خاصة بسائقي شاحنات نقل الأزبال ومساعديهم”.

وأوضح المتحدث بالقول: “في كل مرة تتوقف فيها الشاحنة تترك خلفها بركا من سوائل الأزبال تفوح منها روائح كريهة تنقلها الرياح إلى داخل القاعات الدراسية، كما ينقل التلاميذ والأساتذة المواد السامة والميكروبات الخطيرة إلى داخل المؤسسة، مع ما يمثل ذلك من خطورة على صحة التلاميذ والأساتذة بالمؤسسات التربوية القريبة من هذه البؤرة السوداء: ابن الهيثم، بدر، الادريسي، ابن الياسمين، عبد الله كنون، وابتدائيات أخرى”.

وقال الصمدي إن “منظمات المجتمع المدني نظمت مرارا وقفات احتجاجية ضد هذه الكارثة البيئية والصحية بعد ظهور حالات سل بالثانوية، وذلك بعد صم المسؤولين آذانهم عن المراسلات العديدة في الموضوع من طرف إدارة المؤسسة ومجلس التدبير”.

وأكد الناشط الجمعوي ذاته أن هيئات المجتمع المدني تطالب السلطات التربوية والترابية بتحمل مسؤولياتها في حماية التلاميذ والأساتذة بالمؤسسات المحيطة بهذه البؤرة، وصون حقهم في الدراسة والعمل داخل بيئة سليمة.

وأضاف الصمدي قائلا: “لقد أكدنا أنه لن ندخر جهدا في الدفاع عن حقوقنا بكل الطرق والوسائل القانونية، من خلال مراسلات تذكيرية، ووقفات احتجاجية، واعتصامات”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.