غير مصنف

طلبة «معهد الزراعة والبيطرة» غاضبون من إخلائهم من الداخليات

فوجئ طلبة معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، بإبلاغهم من الإدارة لإفراغ الغرف بداخلية المعهد قبل نهاية شهر يوليوز، وخاصة منهم طلبة السنة الختامية الذين يجرون أبحاثهم استعدادا لمناقشة رسائل تخرجهم.

ورغم أن من المفترض أن يعود الطلبة المعنيون لأبحاثهم في المعهد بمجرد رفع الحجر الصحي، إلا أن إدارة المؤسسة أبلغتهم أنهم لن يعودوا لمواصلة الأبحاث، “وكأنهم ليسوا طلبة باحثين”.

ومن جهة أخرى، يقول الطلبة أنهم مطالبون بمناقشة أبحاث تخرجهم في شتنبر المقبل، في حين أن القرار الصادر عن الإدارة يدعوهم إلى إفراغ غرفهم في الداخلية، ويمس هذا القرار 300 طالب وطالبة، فضلا عن الطلبة الأجانب، الذين لن يتعدى عددهم 160 طالبا وطالبة.

واستغرب الطلبة الذين اتصلوا بـ”أخبار اليوم” من استصغار قيمة الطلبة البياطرة والمهندسين بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة باعتبارهم طلبة “غير باحثين”، ولا يندرجون ضمن شريحة الطلبة الذين يحق لهم الالتحاق بالمختبرات والميادين بعد رفع الحجر الصحي، مع الحرص على التدابير الوقائية والصحية اللازمة من أجل القيام بالتجارب العلمية والأبحاث الميدانية اللازمة للقيام ببحوثهم، كما جاء على لسان وزير التربية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في القرار الصادر 18 ماي 2020.

ويتساءل الطلبة عن سبب إقصائهم من الاستفادة من خدمة الإيواء خلال شهر شتنبر المقبل، علما أن داخلية المعهد تتوفر على 1320 سريرا كافية لاستيعاب الطلبة الذين سيجتازون الامتحانات، بمعدل طالب لكل غرفة، ويضم هذا المعدل الطلبة الذين سيجتازون الامتحانات خلال شهر شتنبر، كما يتساءلون عن كيفية تقديم البحوث ومناقشتها وكيفية الحصول على الشواهد، بعد إتمام عرضها؟ هل سيتم ذلك بشكل إلكتروني أم يلزم انتظار شهر شتنبر لجمع التوقيعات، علما أن هذه العملية تتطلب أياما، وأحيانا أسابيع للحصول عليها، ثم لا يعقل أن يسافر الطلبة من ربوع مدن المغرب لطلب وثيقة دون أن يجدوا غرفا لاستقبالهم خلال هذه المدة..