الرئيسية رياضة غياب التنافسية وأعطاب اللاعبين .. مسامير في رأس “الثعلب الفرنسي”

غياب التنافسية وأعطاب اللاعبين .. مسامير في رأس “الثعلب الفرنسي”

كتبه كتب في 2018-12-18 - 12:34 م

تغيب العديد من ثوابت المنتخب المغربي عن الرسمية مع الأندية التي تمارس فيها، لأسباب تقنية أو بسبب تعرّضها للإصابة، وهو الأمر الذي قد يدفع الناخب الوطني هيرفي رونار للبحث عن أفضل البدائل لتدبير المرحلة المقبلة.

ويَتخوَّف رونار من غياب التنافسية عن مجموعة من دعائم “الأسود” في مختلف المراكز، إذ يعاني “الكابيتانو” مهدي بنعطية، مدافع “يوفنتوس” الإيطالي، من صقيع دكة الاحتياط وغيابه المستمر عن تشكيل “السيدة العجوز”، من خلال جلوسه مع البدلاء في المباريات الأخيرة ليوفنتوس في “الكالتشيو”.

في المركز نفسه، يمر غانم سايس، مدافع “وولفرهامبتون” الإنجليزي من المشاكل نفسه، بخوض دقائق معدودة في مباريات الدوري المحلي، حيث يعيش وضعا مقلقا بمشاركته غير الكافية مع “الذئاب”.

وتنضاف أسماءٌ أخرى إلى قائمة اللاعبين المتضرّرين الغياب عن الملاعب، حيث يعرف مسار نبيل درار في تركيا ضبابية كبيرة منذ مدة، بعدما قرَّرت إدارة “فنربخشة” إبعاده عن الفريق الأول، ليجد نفسه يبحث عن فريق جديد، وغالبا ما سيلجأ إلى خيار العودة إلى بلجيكا؛ فيما يبقى مبارك بوصوفة حالة نادرة في تشكيل “الثعلب”، لكونه لا يتوفّر على فريق ويُستدعى بشكل منتظم للمنتخب.

إلي جانب غياب التنافسية، تأتي الإصابات لتفرض على الناخب الوطني أن يتابع لاعبين جدد لتعويض المصابين، فالعيادة الطبية للمنتخب تشهد تأثر المدافع حمزة منديل بآلام ستبعده عن “شالكة” الألماني لمدة طويلة، فيما أقلقت إصابة الحارس ياسين بونو المدرب الفرنسي، كما تخوّف أيضا من غياب بنعطية للسبب نفسه قبل مباريات شهر مارس المقبل، عن تصفيات كأس إفريقيا والجولة الأخيرة أمام مالاوي، وإحدى المباريات الودية.

ومن المقرّر أن يبحث “الثعلب” عن بدائل تعزّز قائمته المقبلة من أجل ضمان مبدأ تكافؤ الفرص، خاصة وأن بعض اللاعبين المحليين أظهروا تألقهم بشكل كبير، وساهموا في إنجازات فرقهم الأخيرة محليا وقاريا، فيما ترصد أعين رونار مواهب أوروبية في إمكانها تقديم الإضافة مستقبلا للمنتخب المغربي.

تَجدر الإشارة إلى أن رونار قاد المنتخب الوطني إلى تحقيق التأهل لكأس إفريقيا للسنة المقبلة، وبتشكيل فيه الكثير من القيل والقال، وتحمَّل مسؤوليته بشكل كبير رغم الانتقادات الكثيرة التي تعرّض لها بسبب بعض اختياراته التقنية.