الرئيسية عالم التقنية مدينة زناتة البيئية الجديدة تستقبل أول فوج من السكان في 2022

مدينة زناتة البيئية الجديدة تستقبل أول فوج من السكان في 2022

كتبه كتب في 2018-10-17 - 1:59 م

قال محمد أمين الهجهوج، المدير العام التنفيذي لشركة “تهيئة زناتة” إن مدينة زناتة البيئية الجديدة ستستقبل أول فوج من سكانها مع حلول سنة 2022، موضحا أن الأشغال تسير وفق ما هو مخطط له من قبل المسؤولين على كافة المستويات.

وأكد الهجهوج، في لقاء صحافي عقده بمدينة الدار البيضاء مساء الثلاثاء، أن “حي المزرعة سيكون أول حي سكني داخل المدينة البيئية زناتة، وهو يقع على بعد 400 متر من شاطئ زناتة، ويمتد على مساحة 70 هكتارا، ويتكون من مركزين سكنيين يمتدان على جانبي منتزه مساحته 8 هكتارات من الفضاءات الخضراء، وفضاءات اللعب الخاصة بالأطفال، وفضاءات عمومية، ونافورات، إضافة إلى ملاعب رياضية. ويوجد هذا المنتزه قرب مدار رياضي يمتد على أكثر من 5 كيلومترات”.

وأضاف أن حي المزرعة “يضم فضاءات للعب الأطفال، وأخرى رياضية خاصة، وملاعب للتزحلق، وكذلك ساحة عمومية واسعة مساحتها 6000 متر مربع، تفتح آفاقا جديدة للقاءات والأنشطة العامة داخل المدينة”، مشيرا إلى أن حي المزرعة صمّم “وفقًا للمبادئ التقليدية للمدن المغربية، وهو يوفر جميع مرافق القرب، من مؤسسات تعليمية ومرافق دينية وصحية وتجارية، إضافة إلى وسائل النقل وغيرها. كما يتوفر حي المزرعة على ممرات خاصة بالراجلين وأخرى بالدراجات، ويتضمن تصميمه، منذ الآن، الممر الخاص بالترامواي المستقبلي”.

وستحتضن زناتة مدينة صحية ستشيدها مجموعة “المستشفى السعودي الألماني”، على مساحة تبلغ 10 هكتارات. وسيضم المركز الاستشفائي المندمج لزناتة مستشفى بـ300 سرير و6 وحدات متخصصة، مع عرض تكميلي يتضمن جامعة للطب والتخصصات شبه الطبية، وإقامات للأطر الطبية وطلبة الجامعة، وبرجا طبيا خاصا بعيادات الأطباء الفاعلين في القطاع الخاص، وخدمات فندقية للمرضى وعائلاتهم.

وسيتم إنشاء قطب جامعي للهندسة: “صناعة المستقبل 4.0″، التي ستدعم مواكبة الإقلاع الصناعي في المغرب وإفريقيا من خلال تكوين رفيع المستوى. كما سيتم تطوير جامعة طبية من قبل مجموعة “المستشفى السعودي الألماني “لتعمل بتنسيق وتناغم مع المركز الطبي المندمج للمدينة البيئية زناتة.

وقامت شركة التهيئة زناتة بإنجاز منشأتين أساسيتين بالمدينة، أولاهما قنطرة لاجتياز خط السكك الحديدية، وثانيتهما ممر تحت الطريق المستقبلية الخاصة بالعربات الثقيلة، والتي ستخول الولوج إلى الميناء الجاف للدار البيضاء، وهو الطريق الذي تتكلف بإنجازه وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك.