صحة

مصحة بالدار البيضاء تعترف باتهامات عرضها على أسرة شاب التبرع بأعضائه لكنها تكشف حقائق جديدة !

إستشاطت أسرة مغربية غضبا ضد مصحة خاصة في الدارالبيضاء، بعدما طلبت منها التبرع بأعضاء الإبن الذي توفي قبل أيام، الذي كان ضحية حادثة سير مميتة في المحمدية، حيث خرجت إدارة المصحة بتوضيح في الموضوع.
و قد خرجت المصحة في بلاغ رسمي لها توصنا به أكدت من خلاله أن الطبيبة المشرفة على الحالة الصحية للضحية، تواصلت مع الأسرة من أجل إخبارها بوضعيته، إذ كان في حالة موت دماغي، وبيّنت لها أنه محكوم بالموت، علميا، حتى لا يترقبوا أمرا لن يكون قابلا للتحقيق ويبنوا آمالا عريضة، تتجاوز حدود الواقع الفعلي لحالة المريض حينها.
كما أضافت المصحة في نفس البلاغ أن أن الطبيبة المشرفة “فتحت في خضم هذا النقاش، مع أقارب الضحية، موضوع إمكانية التبرع بأعضائه في المركز الاستشفائي الجامعي، ابن رشد، وفقا لمسطرة قانونية، ووضحت لهم بأن هذه الأعضاء، التي إن وافقوا على التبرع بها يمكنها أن تنقذ أرواح، وحياة أشخاص آخرين، وهو ما يعتبر صدقة جارية، ويعود بالرحمة على المرحوم”.

وشددت المصحة على أن “هذا النقاش لم يكن مقترنا بأي مساومة كيفما كان نوعها، وانتهى في حينه بمجرد أن عبر أقارب المرحوم عن رفضهم لهذه الفكرة”.

وكان أحد أقرباء الضحية أكد: “أن إدارة المصحة اقترحت على الأسرة، الاستفادة من بعض أعضاء الشاب، خصوصا القلب، والكليتين، لأن حالته ميؤوس منها، ما أثار غضبها”.

>