بن معنان والدريسي يترأسان اجتماعا تحضيريا لرابطة المتصرفين الحركيين

0

حيث كتب السيد سعيد بن معنان عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية في تدوينة عبر وسائل التواصل الاحتماعي أنه بتكليف من الأخ الأمين العام تشرف إلى جانب الأخت فاطمة الزهراء الدريسي عضو المكتب السياسي برئاسة الاجتماع الذي ضم بعض متصرفات ومتصرفي الحزب من مختلف القطاعات بمقر الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، هذا اللقاء التشاوري الذي يندرج في سياق الدينامية التنظيمية للحزب وانفتاحه المتواصل على كل الفعاليات والأطر من مختلف التخصصات ..وتفاعلا مع الحراك الذي يعرفه المشهد النضالي من طرف المتصرفين حول الملف المطلبي المشروع على المستوى المهني والمادي لهذه الفئة التي تعرضت للاقصاء والتهميش رغم أنها تعد العمود الفقري للجهاز الإداري المغربي، وطبعا الغاية من هذا اللقاء هو فتح نقاش جاد ومسؤول حول فكرة تأسيس رابطة الحركة الشعبية للمتصرفات والمتصرفين ومختلف الجوانب التنظيمية والسياسية ..المرتبطة بها قبل الانفتاح على كل المتصرفات والمتصرفين الراغبين في الالتحاق بالفكرة ومعانقة المشروع لتشكيل الأجهزة التحضيرية التي سيعهد إليها إعداد الظروف الملائمة لإخراج هذا المولود الجديد إلى حيز الوجود
كما أن هذا اللقاء الأولي كان فرصة للاشاذة بالمسلسل الترافعي لهيئة المتصرفين على الصعيد الوطني حول مطالبهم المتعلقة بتسوية وضعيتهم أسوة بباقي الاطر الإدارية الأخرى في إطار مبدإ المساواة والاستحقاق دون أي تمييز ..والتأكيد على أن تفاعل الحركة الشعبية مع هذه الفئة من خلال استقبال الأمين العام لمكتب الهيئة الوطنية،وتنظيم يوم دراسي بتنسيق مع الفريق الحركي بمجلس النواب حول ملف المتصرفين ومسائلة الوزير الوصي على القطاع كتابة حول مآل هذا الملف،هو إشارة قوية على أن تأسيس رابطة المتصرفين الحركيين أضحى ضرورة ملحة،لتدعيم وتعزيز آليات الدفاع على الحقوق المشروعة للمتصرف من داخل الحزب وتحت سقف المؤسسات..
وبعد نقاش جاد ومسؤول من طرف خيرة الاطر التي حضرت هذا اللقاء خلص الاجتماع إلى تشكيل لجنة مكونة من تمثيلية مختلف القطاعات التي بلغ عددها عشر قطاعات عهدت إليها مهمة التحضير لعقد اجتماع موسع بحضور كافة المتصرفين والمتصرفات المقتنعين بالانضمام إلى هذا المشروع الجماعي من أجل تشكيل اللجنة التحضيرية التي ستشرف على عقد المؤتمر الوطني لهذا المولود الجديد.