رئيس فدرالية المواشي يكشف لبلبريس الأسعار المرتقبة لأضاحي العيد
مع اقتراب عيد الأضحى، تتزايد تساؤلات المواطنين في مختلف مناطق المغرب حول وضعية سوق الأضاحي هذه السنة، خاصة فيما يتعلق بمدى توفر الأغنام والماعز والأسعار المرتقبة خلال الفترة التي تسبق العيد.ثقافة المغرب
ويأتي هذا الاهتمام في ظل الظروف الاقتصادية التي يعيشها عدد من الأسر، ما يجعل موضوع أسعار الأضاحي في صلب النقاش داخل الأوساط الاجتماعية.
وفي هذا السياق، طمأن محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين بقطاع المواشي، المواطنين بشأن وضعية القطيع الوطني، مؤكداً أن المؤشرات الحالية تفيد بوجود وفرة في رؤوس الماشية الموجهة للأضاحي هذه السنة، وهو ما من شأنه أن يساهم في استقرار نسبي للأسعار وتوفير الأضاحي بكميات كافية في الأسواق.
وأوضح جبلي، في تصريح لجريدة بلبريس الإلكترونية، أن أسعار الأغنام المتداولة حالياً في الأسواق تتراوح ما بين 60 و65 درهماً للكيلوغرام الواحد، مشيراً إلى أن هذه الأثمان قد تعرف ارتفاعاً تدريجياً كلما اقترب موعد العيد، نظراً لتزايد الطلب من طرف المواطنين.
وأضاف أن التقديرات الحالية تشير إلى إمكانية وصول الأسعار إلى ما بين 70 و75 درهماً للكيلوغرام خلال الأيام التي تسبق العيد، وهو ارتفاع يبقى في حدود ما تعرفه الأسواق عادة خلال هذه المناسبة الدينية.
وأكد المتحدث ذاته أن المربين والتجار يستعدون بدورهم لهذه المناسبة التي تشكل محطة اقتصادية مهمة بالنسبة لقطاع تربية المواشي، مشيراً إلى أن الأسواق الأسبوعية ونقط بيع الماشية ستشهد حركية تجارية كبيرة خلال الأسابيع المقبلة، مع تزايد إقبال المواطنين على اقتناء الأضاحي.
وفي السياق ذاته، كشفت الحكومة أن القطيع الوطني من الأغنام والماعز يعرف مستويات مهمة من حيث العدد، حيث بلغ إجمالي القطيع حوالي 30.6 مليون رأس، وذلك وفق الإحصائيات الرسمية الصادرة في غشت 2025، حيث تعتبر هذه الأرقام مؤشراً إيجابياً على قدرة السوق الوطنية على تلبية الطلب المرتفع الذي يرافق عادة موسم عيد الأضحى.
ويرى مهنيون في القطاع أن وفرة القطيع هذه السنة قد تساهم في تحقيق نوع من التوازن بين العرض والطلب داخل الأسواق، وهو ما قد يحد نسبياً من الارتفاعات الكبيرة في الأسعار التي كانت تثير قلق المستهلكين خلال بعض المواسم السابقة.
ومن المرتقب أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب عيد الأضحى، حيث ستتجه الأنظار إلى الأسواق ونقط بيع الماشية لمعرفة مستويات الأسعار النهائية، في وقت يترقب فيه المواطنون موسماً يتيح لهم اقتناء الأضاحي بأثمان معقولة وفي ظروف مناسبة.