عاجل..تفجيرات إرهابية بالجزائر تزامنا مع زيارة البابا
فادت مصادر ميدانية، اليوم الاثنين، بأن ولاية البليدة القريبة من العاصمة الجزائرية شهدت تفجيرين انتحاريين، في تطور أمني بالغ الخطورة يتزامن مع زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر. وقد وثق مراسل “العربي الجديد” وقوع الانفجار الأول أمام مديرية الأمن في وسط مدينة البليدة، تلاه تفجير ثانٍ استهدف محيط مقر شركة للأغذية الصناعية في الولاية ذاتها.
أكدت وكالة الأنباء الجزائرية وصول البابا ليون الرابع عشر إلى أرض الجزائر صباح اليوم، موثقةً لاحقاً تحركاته الرسمية في العاصمة، ومن بينها زيارته لجامع الجزائر. وتأتي هذه الزيارة، الأولى من نوعها للبابا إلى الجزائر ضمن جولته الأفريقية الحالية، بدعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، ما يمنحها رمزية دينية ودبلوماسية كبرى.
يضع هذا التزامن المؤسف السلطات الجزائرية أمام اختبار أمني دقيق للغاية، إذ يعكس حجم الإحراج الذي تسببه هذه الهجمات في لحظة مفصلية تحظى بمتابعة إقليمية ودولية واسعة. فاستهداف محيط أمني في البليدة ثم منشأة مدنية يوسع دلالات الهجوم، ويحوله من واقعة محلية إلى رسالة ذات أبعاد تتجاوز الحدود الجزائرية.
🇩🇿🇻🇦#FLASH| Double attentat kamikaze à Blida 🇩🇿 aux abords de la capitale algérienne, actuellement visitée par le Pape Léon XIV 🇻🇦.
Pendant la décennie noire et guerre civile algérienne, Blida était un bastion des terroristes du GIA et faisait partie du « triangle de la mort ». https://t.co/L8xhl684EP pic.twitter.com/rbq2rVY9tw
— Morocco Intel (@MoroccoIntel) April 13, 2026
BREAKING: Suicide attack in Algeria during Pope visit.
Two suicide attacks carried out by two individuals using explosive belts took place near the National Police headquarters in Blida, near Algiers.
According to preliminary reports, the incident resulted in the death of one… pic.twitter.com/ZYb70i7lmr
— 5Pillars (@5Pillarsuk) April 13, 2026
كانت وكالة رويترز قد أفادت قبل أيام بأن البابا ليون الرابع عشر بدأ جولة أفريقية تشمل الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، خصص خلالها للجزائر سلسلة لقاءات وخطابات مرتبطة بالحوار الديني والسلم والتعايش. وهذا السياق يجعل من التفجيرين حدثاً مفصلياً في اليوم الأول من الزيارة، يفرض أسئلة ثقيلة حول الجاهزية الأمنية والاختراقات المحتملة، والرسائل التي يراد توجيهها عبر هذا التوقيت بالذات.
لا تزال الحصيلة النهائية للهجومين والخلفيات الكاملة وراءهما غير واضحة حتى الآن، لكن المؤكد أن الجزائر وجدت نفسها، مع الساعات الأولى من الزيارة البابوية، أمام مشهد أمني دقيق يستدعي تعبئة واسعة، ويعيد ملف الاستقرار الداخلي إلى واجهة الاهتمامات المحلية والدولية في آن معاً.