في عز انتخابات رئاسية استالينية..وبعد هذا الاتهام …ماذا تريد الجزائر من المغرب؟؟

0

بشكل غريب ، وفي عز الانتخابات الرئاسية بالجزائر ، أعلنت وكالة الانباء الجزائرية أمس الأحد عن تفكيك شبكة تجسس مكونة 6 أشخاص 3 منهم من جنسية مغربية و3 جزائريين.
وحسب وكيل جمهوريتها،فان عناصر هذه الشبكة يمتهنون التجسس والتخابر بهدف المساس بأمن الدولة.
وقال المتحدث ذاته: “إن تفكيك الشبكة جاء بعد توقيف مغربي دخل التراب الجزائري بطريقة غير شرعية”.
وأشار المصدر بأنه “تم تجنيد رعايا مغاربة ومواطنين جزائريين بهدف المساس بمؤسسات أمنية وإدارية جزائرية”.
كما لفتت النيابة العامة بأن أفراد هذه الشبكة كانوا يتلقون تعليمات من المدعو “ب.ص” من جنسية مغربية بهدف زعزعة الاستقرار في البلاد.
انه سيناريو بئيس للعسكر الجزائري وإخراج رديئ للمخابرات الجزائرية لإشغال الشعب الجزائري بالمؤامرات الخارجية، بعد ان تحولت الحملة الانتخابية للمرشح لتبون لأضحوكة عالمية ، ولسخرية جزائرية ، حتى ان بعض المحللين بدؤوا يشككون في سلامة عقلية تبون الذي يصرح بأقوال لا يقبلها العقل ، ولا المنطق كقوله: ”الجزائر ثالث قوة اقتصادية في العالم ، وهو ما يعني ان حجم اقتصاد الجزائر اكبر من اقتصاد الولايات المتحدة الامريكية روسيا اليابان المانيا الهند اليابان البرازيل بريطانيا روسيا تركيا السعودية قطر الامارات الخ!’، او ”ان الجيش الجزائري مستعد لتحرير غزة لو فتحت مصر معبر رفع”، او قوله ”اليوم توجد اكثر من 8300 مشروع استثمار لخلق في سنتين على الاقل 300 منصب شغل” .
إعلان النظام الجزائري توقيف شبكة مغربية لزعزعة استقرار الجزائر في عز الانتخابات الرئاسية التي تذكرنا بالانتخابات الستالينية ، فيه اتهام خطير للمملكة المغربية الشريفة البعيدة حتى عن التفكير في القيام بمثل هذه الممارسة، فكيف بها ترسل شبكة لزعزعة دولة شقيقة.
تاريخ منطقة شمال افريقيا يشهد ان هذه الامور ليس من عادة ملوك المغرب العظام خصوصا جلالة الملك محمد السادس الحكيم ابن العبقري الراحل الحسن الثاني، لذلك ، فاتهام النظام الجزائري المغرب في هذا الوقت بالذات ليس بريئ ، لكنه يعكس حقارة ومرض وتيه النظام العسكري الجزائري اتجاه المغرب الذي اصبح الموضوع الرئيسي لسياسته الداخلية والخارجية، ولا شئ غير المغرب.
لكن على النظام الجزائري ان يفهم ان للصبر حدود ، وان كبرياء ملوك المملكة يدفعهم للتعالي على ترهات نظام يحتضر ويعيش عزلة خانقة بعد تخلي طرف تونس وموريطانيا وفرنسا وباقي دول العالم عن الجزائر،وعلى النظام الجزائري المريض بعقدة اسمها المغرب ان يفهم للابد ، بأن خلق المؤامرات ، والاكثار من الاتهامات المجانية لا يغير مسار التاريخ ولا يعدل منطق الجغرافية.

وفي الاخير ،نقول ان اعلان الجزائر تفكيك “شبكة تجسس” مكونة من جزائريين ومغاربة هو نتاج من خيال ثكنة شنقريحة ومخابراته للإخراج السنيمائي.