معاناة تلاميذ داخلية ثانوية الليمون التقنية
بخصوص معاناة تلاميذ داخلية ثانوية الليمون التقنية
بناء على وقائع وصور توصلت بها من مصادر من عين المكان ، خرجت رئيسة جمعية اباء واولياء تلاميد ثانوية الليمون التقنية عن صمتها مدافعة عن المؤسسة، تفند الحقيقة في بيان لها توضيحي تؤكد من خلاله أن تلاميذ الداخلية يعيشون في وضعية سليمة، يتوفرون على التغذية السليمة والمبيت المريح وان كل ما نشر مجرد افتراء وكذب وانتقام، حيث اتخذت رئيسة جمعية الآباء واولياء التلاميذ هذا القرار دون ان تجتمع مع اعضاء المكتب او تؤسس بيانها على التحري والتحقيق في الامر رفقة اعضاء الجمعية، او الاجتماع مع التلاميذ المتضررين او اوليائهم ، حيث اكتفت بتناول وجبة الغداء مع التلاميذ واصدرت بيانا دون القيام بالمهمة المنوطة بها وهي مراعاة مصلحة التلاميذ والتلميذات بدل المؤسسة، وذلك بالقيام بزيارات يومية متتالية ومراقبة دائمة، والسهر على ضمان الغذاء والمبيت في مستوى يليق بالتلاميذ ، مع العلم ان جل تلاميذ الداخلية ابناء أتوا من المناطق المجاورة لمدينة العاصمة الرباط، يحتاجون للرعاية والاهتمام لاتمام دراستهم، ويعتبر ذلك مسؤولية سواء على عاتق جمعية اباء واولياء التلاميذ او الموظفين المكلفين بالتسيير التابعين للوزارة.
ومن جهتها، قامت الوزارة المعنية بتكليف لجان قامت بالتحري في الامر واستفسار تلاميذ الداخلية عن واقعهم المعاش داخل المؤسسة، اذ اكدوا التلاميذ المتضررين عن ماساتهم ومعاناتهم سواء من حيث النقص الحاد في التغذية او الأفرشة غير صالحة الاستعمال وسوء التسيير والتدبير من طرف الإدارة لشؤون المؤسسة.
وحسب مصادرنا، فان لحدود الساعة فإن الامور لازالت على عواهنها، فلم يتغير شيئا،
واكدت مصادرنا، ان واقع تلاميذ المؤسسة لايحتاج الى مزايدات او الى التستر عن الحقائق، بل يتطلب الأمر التدخل العاجل لتحسين وضعية المتضررين وفتح تحقيق لان المسألة تتعلق بميزانية المال العام والتدقيق في كيفية صرفها، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأضافت المصادر ذاتها، ان الواقع يتطلب تدخل الجمعيات الحقوقية لمساندة التلاميذ في هذه المحنة والحرمان في ظل تدليس الحقائق وانتم تكذيب وافتراء وتضليل الواقع المرير الذي يعانيه فلذات اكبادنا داخل مؤسسة تربوية ينتظر منها المساهمة في تربية ناشئة صاعدة ببنية صحية سليمة ونفسية متوازنة.
بالإضافة ان الرئيسة لم استفسر عن النزاع الدي وقع بين تلميد في داخلية المؤسسة وحارسها العام ما أدى إلى جروح على مستوى رقبة التلميد وحشرت نفسها في بيان




