نجاح المركز الجهوي لتحاقن الدم لجهة الدار البيضاء سطات في استراتيجيته التواصلية خلال شهر رمضان

0

خلال تتبعنا لعمل الدكتورة أمال دريد، مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم لجهة الدار البيضاء سطات، لاحظنا أن هناك تحسن في مخزون الدم على صعيد المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدار البيضاء سطات بعد النداءات التي وجهت للمواطنين من أجل التبرع والانخراط الكبير للمجتمع المدني والمواطنين خلال هذا الشهر الكريم.

و يعمل المركز على رفع مخزون الدم، غير أن الاستهلاك والإقبال الكبير على هذه المادة الحيوية يجعلها في تناقص يوميا على صعيد الجهة، حيث يتواجد بالجهة العديد من المرافق الصحية الخاصة والمستشفيات العمومية، بالإضافة إلى المستشفيات الجامعية والتي يصل عددها إلى 610 مرفقا، وتتطلب ما بين 500 و600 من أكياس الدم في اليوم”.

“لكي يربح تحدي سد هذا العجز المسجل في الدم يحتاج المركز على الأقل إلى 400 متبرع في اليوم الواحد لتلبية الطلبات اليومية وتكوين مخزون كاف من الدم والذي يغطي 7 أيام على الأقل من الاستهلاك؛ كما توصي به منظمة الصحة العالمية”، تقول الدكتورة دريد.

ولهذا سلك المركز استراتيجية تواصلية مع عدد من المتدخلين”، وكدا انخراط الجمعيات الرياضية ، ويتعلق الأمر بأولترا مشجعي فريق الرجاء الرياضي ب، وأيضا مشجعي فريق الوداد الرياضي”.

بالاضافة إلى التجاوب الكبير الذي لقيته الحملات التحسيسية للتبرع من طرفكل الفاعلين والمهتمين وكدا المواطنين.

نُذكر، أن التبرع لمرة واحدة يمكن أن ينقذ ثلاثة أرواح، حيث يتم أخذ 450 مليلترا فقط من الدم من جسم المتبرع.