هكذا بُلي المغرب بجار السوء.. بتر الصحراء من خارطة المغرب وعدم استقبال بوريطة يعجلان بانسحابه من الاجتماع
تغاضت الجزائر عن تخصيص استقبال رسمي لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، اليوم السبت، سواء خلال وصوله للجزائر أو بعد وصوله للمشاركة في أشغال الإجتماع التحضيري على مستوى وزراء الخارجية العرب للقمة العربية المنعقدة بالجزائر يومي 1و2 نونبر المقبل.
وخص وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، رمطان لعمامرة، كل الوفود الواصلة باستقبال رسمي، لاسيما منهم الواصلين اليوم للجزائر، ويتعلق الأمر بكل من وزير الخارجية المصري، ووزير الخارجية القطري، والموريتاني، ونائب وزير الخارجية السعودي، ووزير الخارجية الكويتي.
وفي السياق ذاته، أجرى وزير الخارجية الجزائرية، رمطان لعمامرة، محادثات رسمية مع مختلف وزراء الخارجية العرب مستثنيا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، حيث تطرقوا خلال تلك المباحثات للوضع على مستوى الشرق الأوسط، والقضية الفلسطينية التي تحظى بالأهمية الكبرى في القمة، وقال في تصريحات صحافية لوسائل إعلام جزائرية، أن “كل اللقاءات كانت مثمرة جدا وأخوية وسجلنا توافق”، مضيفا “كلنا ملزمون بالقضية الفلسطينية”.
ومن جانب آخر، غضت كل وسائل الإعلام الجزائرية الطرف عن تغطية حلول وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، بالجزائر، على الرغم من أهمية الحدث باعتبارها أول زيارة لمسؤول مغربي ما بعد قطع الجزائر العلاقات من جانب واحد في غشت 2021، حيث أحجمت وكالة الأنباء الجزائرية والتلفزيون الرسمي عن الإشارة ولو بإقتضاب للحدث.