ليس دفاعا عن قيادة الحركة الشعبية ولكن ضد صناعة الأوهام والركوب على الموجة
بقلم عبد السلام منتصر
من الطبيعي أن تتعرض القيادات الحزبية بكل ألوانها وانتماءاتها الى الهجوم والنقد من طرف جيوش ووكلاء لوبيات معروفة وأن تنبري العديد من النخب السياسية والثقافية والمنابر الإعلامية، الممولة جزئيا أو كليا، من طيف سياسي، لمواجهة قيادة السنبلة من خلاله مواجهة ما تمثله، لكن ما غير طبيعي أن توجه التهم الى ايدي نظيفة.
لم نتفاجئ ونحن نقرأ تراهات ممن ظنوا أن انهم “حماة للمال العام”وهم من تلطخت يدهم سابقا تراهات تتهم القياديان محمد اوزين ومحمد الغراس بابشع التهم، فماذا تنتظر من السفيه غير السفاهة.
فمحمد اوزين رجل يجمع إضافة إلى انه قيادي في حزب وطني كبير وصاحب شرعية تاريخية ووطنية غير قابلة للجدال، هو شخص تدرج في دواليب الاقتصاد والتقنية وقاد مؤسسات وطنية. ولأن قوة تدخلاته أزعجت من النخبة التي تتبجح بالعلمية، كما يعسر عليها القبول بالشعبية التي لاقتها عباراته في مواقع التواصل الاجتماعي، فحولت النقاش إلى نقاش شخصي، وحركت جنودها للرد، وكأنه حديث الجميع.
لذا لابد من الرد على بعض الأوهام المثارة ليس، دفاعا عن الرجل الذي له من الرصيد ما يرد به على خصومه الحزبيين قبل الإيديولوجيين، بقدر ما هو تفنيد لما يتكرر ويجتر في النقاشات الشعبوية من الأوهام
فتلك الحمامة التي لا تبيض الا حجرا لا يمكنها الا ان ترمي به، لكن وكما يقول المثل اذا كان بيتك من زجاج فلا تضرب الناس بالحجارة.
فلكنني مدفوع بمنطق المؤسسة، مؤسسة الحركة الشعبية التي احتنضنا واحتضنت قبلنا أسماء تركت بصمة في الحلق السياسي المغرب،مدفوع مقابل النزوع الفوضوي، اجدني اقف معارضا وبقوة لحشد الرأي العام ضد قيادة نؤمن بالدليل الملموس بنظافة يدها.
فهؤلاء اختاروا الاصطياد في المياه العكره ويبثون السموم في العسل وهذا معروف للجميع ،،نعم النقد والصراحه والشفافية والارتقاء بالوطن وهمومه مطلوب لان هذا ما جاء به ربان السفينة جلالة الملك الله يحفظه، ،لكن للاسف الشديد اسيئ استخدام القانون من قبلكم فانتم تسعون فقط لضرب النسيج الوطني ونسف الإنجازات التي تحققت وللاسف انت ومن معك كنتم أداة في حضن جهات معروفة ومن يواليهم ضد الوطن ورجالاته، تخططون لتقويض الرأي العام وزرع حالة من الشك في نفوس المغاربة من اجل جهة تلطخت يدها بالفساد وليس لهم ضمير ولا مصداقية ولا وطنية اطلاقا.
المعارضة الوطنية الحقيقية مطلوبة في اي مجتمع يسعى للتطوير والنماء، المعارضة المخلصة التي تنتقد للافضل التي لها مشروع وطني لخدمة الوطن والمواطن في جميع المجالات والتي تبني يدا بيد مع الحكومة وتفند الأخطاء وتأتي بالحلول وتبني لا تهدم وقيادتنا تلعب هذا الدور بنجاح