وهبي: لن نخرج من الحكومة ووزير الثقافة لا يتحكم في أقوال “طوطو”

0

قال وزير العدل، والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، إن “التعديل الحكومي مجرد حلم عند البعض، وليس لديه أي صلة بالحقيقة”

 

وهبي الذي كان يتحدث خلال استضافته في لقاء خاص من طرف جريدة “العمق” وإذاعة “أصوات”،أمس الجمعة، شدد على وجود خلافات بين الحلفاء الحكوميين، لكنها “موضوعية وإيجابية هدفها “تطوير وتثمين العمل”، موضحا بالقول: “نختلف في بعض الأحيان، ثم يتدخل رئيس الحكومة، إذا أردت حكومة منسجمة فيجب أن تكون من نفس الحزب”.

 

وهبي أكد أن تعديلا حكوميا يطيح به وبحزبه “حلم لدى البعض، وجودنا في الحكومة تحول إلى كابوس لديهم… لن نخرج من هذه الحكومة”.

 

وأضاف: “لا أحد سيخرجنا من الحكومة إلا إن قرر رئيس الحكومة أن يستقيل، أو قرر الملك حل الحكومة”.

 

وقال مستدركا: “لم يتحدث معي أخنوش في موضوع التعديل، ولم يطرحه لا رئيس الحكومة ولا أي أحد آخر”. ثم يضيف: “ليست هناك جدية إذن ما دمنا لم نر أي استشارة من لدن رئيس الحكومة”.

 

ويعتقد وهبي أن ترويج خبر تعديل حكومي يطيح به مصدره “أشخاص فشلوا في مواجهتي”… مؤكدا: “ذهابي وبقائي لن يغير شيئا في تاريخ البلاد. وهذه الإشاعات لن تهزني. قيل لي من يروج هذه الأخبار. أشخاص متعددون. لكنها تبقى مجرد احتمالات”.

 

المحافظة

وشدد على أن “ما يهمني هو يوم يأتي رئيس الحكومة ويطلب مني المغادرة، أما ما تنقله جون أفريك فلا يهم”. مؤكدا أن حزبه لا يمانع في تعديل حكومي إذا ارتأى رئيس الحكومة ذلك”.

 

وفي سياق آخر، وحول تداعيات تصريحات الفنان “طوطو” بشأن استعمال المخدرات، قال  عبد اللطيف وهبي، إن وزير الثقافة، محمد المهدي بنسعيد، لا يمكنه التحكم في تصريحات الفنانين

 

 

 

 

و دافع  وهبي عن زميله في الحزب، وزير الثقافة، مقللا من شأن التأويلات التي تربط تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، بوجود خلاف داخل الحكومة بشأن التعامل مع تصريحات “طوطو”.

 

وأوضح أن بايتاس كان “يعلق على واقعة -تتعلق بتصريحات “طوطو” حول المخدرات- بعد تنسيق مع وزير الثقافة بشأن الموقف الذي يجب الإعلان عنه بعد الجدل المثار بخصوصه”.

 

وهبي شدد على أن الفنان “طوطو” رغم كل شيء “شخص يؤثر في الملايين… شخص لديه 40 مليون متابع لفنه على الشبكات الاجتماعية”. موضحا أن وزير الثقافة أراد تلبية رغبة الشباب في “طوطو”، وهو لا يتحمل مسؤولية ما سيقول هذا الفنان”. مضيفا: “لم نعرف ما سيقول، مثل ما حدث مع تلك المغنية التي رقصت بلباس قصير في ظل حكم الإسلاميين”، مشيرا بذلك إلى حفل المغنية جينيفر لوبيز في مهرجان موازين عام 2015. قبل أن يزيد قائلا: “يبدو أن تلك المغنية قد أعجبتهم آنذاك، بينما لم يرق لهم “طوطو” الآن”.

 

وأكد الوزير على أنه “لا يمكن أن نجلب فنانين، ونطلب منهم ما يقولون وما لا يقولون”. ملحا على أنه “لا يمكن أن تحرر عقدا بذلك. لا يمكن أن نمارس الأبوية على الناس. ولا تعطوا للناس دروسا حول ما سيسمع أو ما لا يسمع”. لكنه قال مستدركا “إن أقوال “طوطو” بشأن المخدرات خطأ وانزلاق”، بيد أنه لا يمكن تحميل وزير الثقافة مسؤولية ذلك.

 

ونفى الوزير أن يكون أي عضو في ديوان وزير الثقافة قد راح ضحية الجدل الذي تلا تصريحات “طوطو”، مشددا على أن ما حدث “كان مشكلة صغيرة وجرى طيها، ولم تعن أبدا وقوع مشكلة بين أطراف الحكومة”.