ميتسوبيشي تغلق مكتبها في تونس وتقرر الاستقرار في الدار البيضاء
قررت شركة ميتسوبيشي اليابانية حل وتصفية مكتبها في تونس بشكل كامل، ودمجه مع مكتبها في الدار البيضاء لتستقر بشكل نهائي في المغرب حيث يوجد للشركة مشاريع استثمارية قيد التنفيذ..
وعزت الشركة اليابانية قرارها، وفق تقارير تونسية، إلى عدم وجود رؤية وفرص لاستثمارات مستقبلية في تونس في الوقت الحالي.
ويأتي هذا القرار بعد عام ونصف من انعقاد مؤتمر طوكيو الثامن للتنمية في إفريقيا (تيكاد) في تونس، في غشت 2022، الذي قرر المغرب عدم المشاركة فيه بسبب دعوة تونس للبوليساريو.
ومن آخر المشاريع التي أشرفت عليها شركة ميتسوبيشي في تونس، مشروع إنجاز مركز الإنتاج الكهربائي الجديد بمحطة إنتاج الكهرباء رادس بمردود 450 ميغاوات.
وتضم ميتسوبيشي مجموعة من الشركات التي تعمل في جميع القطاعات الحيوية : الغاز الطبيعي، والمواد الصناعية، والحلول الكيميائية، والموارد المعدنية، والبنية التحتية الصناعية، والسيارات والتنقل، والصناعات الغذائية، وصناعات الاستهلاك، وحلول الطاقة والتنمية الحضرية.
قصة شركة Mitsubishi
المؤسس
إواساكي ياتارو
أطلق شاب طموح يسمى ياتارو إواساكي أول شركة بمجموعة Mitsubishi ، وهي شركة شحن عام ١٨٧٠. وكانت اليابان قد خرجت للتو من عصور من العزلة الإقطاعية وكانت في سباق للحاق بركب الغرب. ونمت أعمال ياتارو بسرعة وتفرعت إلى مجموعة واسعة من أعمال التصنيع والتجارة. ولكن جاءت نهاية Mitsubishi كمؤسسة متكاملة على يد الحرب العالمية الثانية. إلا أن هناك العديد من الشركات المستقلة ناشطة حاليًا في جميع قطاعات الصناعة تقريبًا ترجع جذورها إلى شركة Mitsubishi القديمة.
ينتمى ياتارو إواساكي إلى مدينة كوتشي الموجودة على جزيرة شكيوكو، والتي كانت موطن عشيرة توسا ذات النفوذ. وقد بدأ العمل لدى العشيرة وميَّز نفسه في مجال إدارة عمليات التجارة الخاصة بأوساكا. وفي عام ١٨٧٠، أنشأ شركة الشحن الخاصة به، تسوكومو شوكاي، بثلاث سفن بخارية مؤجرة من العشيرة. وكانت تلك هي بداية Mitsubishi.