المركز الحهوي لتحاقن الدم الدار البيضاء-سطات يغطي ثلث الاستهلاك الوطني لهذه المادة الحيوية

0

خلال شهر رمضان، يسارع المركز الجهوي لتحاقن الدم بالدار البيضاء-سطات إلى توفير مخزون استراتيجي من هذه المادة الحيوية، قصد تفادي الخصاص الكبير في أكياس الدم، مما يضغط على الأطر الصحية لتوفير الدم للمرضى الذين يحتاجون إليه بصفة يومية.

ويصل حجم حاجيات الدم بمدينة الدار البيضاء لوحدها إلى 600 كيس في اليوم الواحد، اعتبارا لعدد المستشفيات والمصحات الخاصة المتمركزة بالقطب الاقتصادي للبلاد،
لذلك، شرع المركز الجهوي لتحاقن الدم بالدار البيضاء-سطات في عقد اتفاقيات جديدة مع مختلف الشركات الاقتصادية والمؤسسات العمومية والمساجد بالمدن التابعة للجهة بالاضافة الى تحفيز المشجعين وصنع دربي خاص بالدم بين الجماهير الودادية والرجوية، إلى جانب زيادة عدد الأطر الصحية المشتغلة بالمركز من أجل إطلاق الوحدات الثابتة والمتنقلة للتبرع بالدم.

أمال دريد، مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بالدار البيضاء-سطات، قالت إن “الجهة الاقتصادية للمملكة تحتضن عددا ضخما من المؤسسات الاستشفائية بالقطاعين العام والخاص، حيث يوقع المركز بشكل متواصل كل أسبوع عددا من اتفاقيات الشراكة مع المصحات الخاصة لضمان تزويدها بأكياس الدم”.

وأضافت دريد، في تصريح لها، أن “المركز يحاول تأمين مخزون استراتيجي يصل إلى عشرة أيام، مؤكدة أن “المركز نجح في عقد شراكات متعددة مع بعض المؤسسات والجمعيات للحصول على أكياس الدم في الأسبوعين المقبلين”.

واستطردت بأن “الوحدات الثابتة للمركز توجد ببرشيد، وسطات، وبالحي الحسني وساحة الأمم المتحدة وسيدي عثمان بمدينة الدار البيضاء”، لافتة إلى أن “الفرق الميدانية ستظل متواجدة بالمناطق الحيوية .

وأردفت بأن “المركز الجهوي لتحاقن الدم يفتح أبوابه في وجه المتبرعين بدءا من الإفطار إلى غاية السحور طيلة أيام الأسبوع في رمضان، حتى نتمكن من الاستجابة للطلب المتزايد على أكياس الدم، على اعتبار أن الجهة تشكل أربعين بالمائة من الاستهلاك الوطني لهذه المادة الحيوية”.