بعد العزلة واعتراف فرنسا بمغربية الصحراء.. مناورة دبلوماسية جزائرية لدعم البوليساريو
كالمعتاد، لم يكن مفاجئاً أن تتحرك الجزائر بسرعة لطمأنة جبهة البوليساريو التي تجد نفسها في موقف صعب بعد سلسلة من الانتكاسات الدبلوماسية وتزايد عزلتها الدولية.
في خطوة تبدو مألوفة، استقبل وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف من يُشار إليه في الجزائر بـ”وزير خارجية” جبهة البوليساريو الانفصالية محمد سداتي. وفقاً لبيان وزارة الخارجية الجزائرية، ركز اللقاء على مناقشة آخر التطورات في قضية الصحراء في ضوء المستجدات الأخيرة.
وتأتي هذه المناورة الجزائرية بعد ايام من اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء ، وازدياد عزلة الجبهة التي يضيق عليها الخناق الدبلوماسي شيئا فشيئا ، بعد الزخم الذي عرفه مقترح الحكم الداتي المغربي.
يُذكر أن هذا النمط من الدعم الدبلوماسي ليس جديداً. فقد سبق للجزائر أن قامت بخطوة مماثلة عقب اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء في عام 2020. واليوم، يتكرر المشهد ذاته في أعقاب إعلان فرنسا دعمها لموقف المغرب بشأن الصحراء.
هذه التحركات تعكس استمرار الجزائر في دعمها لجبهة البوليساريو، في محاولة لتعزيز موقفها وسط تحولات إقليمية ودولية تميل لصالح الموقف المغربي.