وسط ترقب لخطابه .. هل يفاجئ ترمب العالم بهذا القرار؟
يترقب الأمريكيون والعالم خطابا وُصف بـ”المهم” للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بشأن إيران، مساء الأربعاء، وسط تصاعد تكهنات بإمكانية إعلانه وقف الحرب من طرف واحد بعد أكثر من شهر على اندلاعها.
ويأتي هذا الترقب في ظل مؤشرات متزايدة على تحول محتمل في موقف واشنطن، خاصة بعد تصريحات أدلى بها ترمب لمّح فيها إلى إمكانية مغادرة إيران، وذلك ردا على سؤال حول كيفية خفض أسعار النفط، حيث ربط بشكل مباشر بين تراجع الأسعار والانسحاب من الحرب.
وتعد التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي هي الأكثر وضوحا حتى الآن بشأن نيته إنهاء الحرب، إذ أشار إلى أن انخفاض أسعار النفط يتطلب الانسحاب من إيران، في وقت تسببت فيه الحرب باضطراب واسع في أسواق الطاقة العالمية.
كما قال إن الإيرانيين “ليسوا بحاجة إلى عقد صفقة” معه لإنهاء الحرب، مضيفًا أن تأمين مضيق هرمز “ليس من مسؤولية واشنطن بل من مسؤولية الدول التي تستخدمه”، في إشارة فُهمت على أنها تمهيد لتقليص الدور الأمريكي في المنطقة.
وانعكست هذه التصريحات سريعا على الأسواق، حيث تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها منذ أسبوع، مستقرة عند 99 دولارا للبرميل، بعد أن كانت قد قفزت إلى 118 دولارا في اليوم السابق.
توقعات متباينة
ومع تصاعد الجدل، تباينت آراء المتابعين حول الخطاب المرتقب، حيث مهّدت تعليقاتهم لمشهد من الترقب والاختلاف في التوقعات. ورصد برنامج “شبكات” في حلقة (2026/4/1) جانبا من تلك الآراء.
وتتزامن هذه التطورات مع ضغوط داخلية متزايدة على الإدارة الأمريكية، في ظل ارتفاع أسعار الوقود، إذ سجلت أسعار البنزين أعلى مستوى لها منذ عام 2022، بمتوسط بلغ 4 دولارات للغالون الواحد مقارنة بنحو 3 دولارات قبل اندلاع الحرب.
وفي هذا السياق، أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز أن ثلثي الأمريكيين يرون ضرورة إنهاء مشاركة الولايات المتحدة في الحرب سريعا، حتى لو كان ذلك على حساب تحقيق الأهداف التي حددتها إدارة ترمب.
وكالات