الفوز على الباراغواي يعزز ثقة الجماهير المغربية وإشادة ببصمة وهبي
تفاعلت الجماهير المغربية بفرح كبير مع الفوز الودي الذي حققه المنتخب الوطني، مساء الثلاثاء، على حساب نظيره الباراغواياني بنتيجة (2-1) حيث رأت في هذه النتيجة مؤشراً قوياً على “اللمسة التكتيكية” المبكرة للمدرب محمد وهبي قبل دخول غمار نهائيات كأس العالم 2026.
وأشادت الجماهير، عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالمستوى الذي قدمه “الأسود” في هذا اللقاء، مركزة في تعليقاتها على التحرر الهجومي الذي ظهر به الفريق خلال الشوط الثاني، والنجاعة التي بصم عليها رفاق حكيمي رغم التقوقع الدفاعي الصارم لمنتخب الباراغواي.
ونال الناخب الوطني محمد وهبي إشادة واسعة بفضل انضباطه التكتيكي، وقدرته على الظهور بشكل إيجابي بتشكيلتين مختلفتين تماماً، وهو ما اعتبره المتابعون دليلاً على قراءته الجيدة للمباراة وقدرته العالية على تدبير الرصيد البشري المتوفر.
واعتبرت فئة عريضة من المشجعين أن هذا الانتصار يمنح الناخب الوطني ثقة الجماهير التي كانت تترقب مؤشرات إيجابية قبل المونديال، خاصة وأن الفوز جاء أمام خصم لاتيني يتميز بأسلوب لعب شرس يتوقع مواجهة نماذج مشابهة له في المسابقة العالمية.
كما لم يفت الجماهير الإشادة بالدور المحوري للحارس ياسين بونو، الذي اعتبره الكثيرون السبب الرئيسي في هذا الفوز، بفضل تصدياته الحاسمة في لحظات الضغط التي أبقت “الأسود” في المقدمة.
وفي سياق متصل، أعربت الجماهير عن تفاؤلها بمستقبل الكتيبة الوطنية، مشددة على ضرورة الحفاظ على هذا النسق التصاعدي والهدوء الذي ميز معسكر “الأسود”.
ورغم الهدف المتأخر الذي استقبله المرمى المغربي وغياب التركيز عن بعض اللاعبين في الدقائق الأخيرة، إلا أن السمة الغالبة على ردود الفعل كانت الاقتناع بالشخصية القوية التي أظهرها اللاعبون وقدرتهم على مجاراة مدرسة كروية معروف عليها الانضباط التاكتيكي الصارم.
وفي المقابل، لم تخلُ تعليقات الجماهير من الانتقاد البناء؛ حيث رأى كثيرون أن خط الدفاع لا يزال يعاني من ثغرات واضحة كاد الخصم أن يستغلها في أكثر من مناسبة، مشيرين إلى أن المنتخب يتوفر حالياً على تركيبة بشرية غنية وجب توظيفها بشكل مثالي يضمن الذهاب بعيداً في المحفل العالمي.
ومن المرتقب أن يبدأ محمد وهبي وطاقمه التقني خلال الأسابيع المقبلة إعداد القائمة النهائية للمنتخب المغربي، على أن يتم الإعلان عن “التشكيل المونديالي” خلال الشهر القادم.