حزب الحركة الشعبية يدخل سباق الرماني–تيفلت بورقة ثقيلة… وترشيح يرتقب أن يعيد خلط الأوراق

0

في خطوة وُصفت داخل الأوساط السياسية بـ”الحاسمة”، يكون حزب الحركة الشعبية قد حسم بشكل شبه نهائي في اسم مرشحه لخوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بدائرة الرماني–تيفلت، إحدى أكثر الدوائر تعقيدا وتنافساً على المستوى المحلي .

هذا الاختيار لا يبدو عادياً، بل يأتي في سياق سياسي محلي متحوّل، بدأت فيه قواعد اللعبة الانتخابية تتغير، مع تصاعد الأصوات المطالبة بطي صفحة الوجوه التقليدية وفتح الباب أمام طاقات جديدة قادرة على إحداث رجة حقيقية في المشهد السياسي المحلي .

وفي هذا الإطار، برزاسم عدنان بلحسن كأحد أبرز الوجوه التي يراهن عليها الحزب، في ترشيح يُنظر إليه كرهان على “البديل” أكثر من كونه مجرد اختيار تنظيمي، خاصة في ظل ما راكمه من حضور ميداني وطموح سياسي متصاعد يسعى إلى فرضه داخل الساحة المحلية.


المعطيات الأولية من داخل الدائرة تشير إلى أن هذا الترشيح ، يشكل نقطة تحول حقيقية في موازين القوى، بالنظر إلى ما يتمتع به المعني بالأمر من إمكانيات تنظيمية وحضور ميداني متواصل، إضافة إلى امتداده الاجتماعي الذي يعزز حضوره داخل النسيج المحلي، ويجعله فاعلاً قادراً على التأثير في مجريات التنافس الانتخابي.

وبينما يراهن البعض على استمرارية الأسماء التقليدية، يبدو أن هذا الترشيح يفتح الباب أمام معادلة سياسية جديدة، عنوانها القرب وكسر حالة الجمود السياسي التي طبعت المرحلة السابقة. وفي السياق ذاته، يبرز هذا الاسم كالأوفر حظاً لانتزاع المقعد، بحكم ما راكمه من سمعة طيبة ومصداقية داخل محيطه، فضلاً عن كونه رقماً صعباً في المعادلة السياسية بدائرة تيفلت–الرماني، حيث بات يحظى بما يشبه الإجماع لدى عدد من الفاعلين السياسيين، الذين يعتبرونه مرشحاً قادراً على صنع الفارق وفرض نفسه بقوة في هذا الاستحقاق الانتخابي.

وبذلك، فإن ترشيح حزب الحركة الشعبية بدائرة الرماني–تيفلت لا يندرج فقط ضمن منطق التنافس الانتخابي، بل يعكس أيضاً رهانات أوسع مرتبطة بإعادة تشكيل الخريطة السياسية المحلية، وفتح المجال أمام بروز جيل جديد من الفاعلين القادرين على إحداث التغيير المنشود.