رئيس مجلس الشيوخ المصري من الرباط: الدبلوماسية البرلمانية سلاح أفريقيا الجديد لمواجهة النزاعات
دعا رئيس مجلس الشيوخ المصري، عصام فريد، إلى ضرورة تعزيز التضامن الإفريقي، لمواجهة النزاعات المسلحة وكافة التحديات الأمنية والاقتصادية والمناخية بالقارة السمراء، كما أكد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية، باعتبارها أداة فاعلة في تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، ودعم جهود السلام، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.
وأشار عصام فريد، خلال الجلسة الافتتاحية لفعاليات مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ في أفريقيا حول موضوع، المنعقدة اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026 بمقر مجلس المستشارين بالرباط حول موضوع “دور المجالس العليا في ترسيخ الديمقراطية والحفاظ على السلام في أفريقيا”، إلى تنامي التحديات الأمنية والاقتصادية، وتتنامى المخاطر التي تهدد الأمن والاستقرار.
وأضاف المتحدث أن هذا الوضع يفرض “علينا كبرلمانيين وقادة في أفريقيا مسؤولية مضاعفة”، لا تقتصر فقط على أداء الأدوار التشريعية والرقابية، وإنما تمتد إلى الإسهام في بناء منظومة أفريقية متكاملة، وتعزيز التعاون والعمل المشترك، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية.
وأشار إلى أن البرلمانات تمثل إحدى الركائز الأساسية للديمقراطية، لما تقوم به من دور في سن التشريعات، ومراقبة أداء الحكومات، والتعبير عن تطلعات الشعوب، وهو ما يجعلها شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة، وصون الأمن والاستقرار، بحسب تعبيره.
واعتبر رئيس مجلس الشيوخ المصري، دعم الديمقراطية في أفريقيا مسؤولية مشتركة، تتطلب تضافر الجهود وتبادل الخبرات، وتعزيز العمل البرلماني المشترك، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الحكم الرشيد، واحترام حقوق الإنسان، وسيادة القانون، منبها إلى أن التحديات التي تواجه القارة، بما في ذلك النزاعات المسلحة، والتغيرات المناخية، والأزمات الاقتصادية، تستوجب تعزيز التضامن الأفريقي، والعمل على إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة، تضمن تحقيق الأمن والاستقرار.
وسجل عصام فريد أهمية الدبلوماسية البرلمانية، باعتبارها أداة فاعلة في تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، ودعم جهود السلام، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، كما أهمية تمكين الشباب والمرأة، وتعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر توازنًا واستقرارًا.