إذاعة فرنسية:لا يمكن للسنغال ربح معركة “الطاس” والمغرب بطلا للكان

0

كشفت معطيات قانونية رفيعة المستوى، تسربت عبر محطات إعلامية فرنسية، عن وجهة حاسمة في النزاع الذي هزّ أركان الكرة الأفريقية، ويتعلق بمصير لقب كأس أمم أفريقيا “المغرب 2025”.السياحة في المغرب

وأفادت مصادر للمحطات الفرنسية، على سير المداولات داخل محكمة التحكيم الرياضي “الطاس”، بأن القضاء الرياضي الدولي يقف عاجزاً عن منح السنغال أي فرصة لاستعادة اللقب، بعد أن ثبتت هشاشة الأسس القانونية التي بنى عليها الاتحاد السنغالي لكرة القدم طعنه.

وأوردت الإذاعة الفرنسية “RMC”، نقلاً عن مستشارين وخبراء قانونيين يتابعون القضية، أن المحكمة تجد نفسها أمام نصوص صارمة وواضحة، لا تتيح أي ثغرة لتغيير المسار القضائي الذي انتهته لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وأكد المصدر نفسه أن قرار إعلان المنتخب السنغالي خاسراً، وتسجيل النتيجة (3-0) لصالح الجامعة الملكية المغربية، جاء متطابقاً تماماً مع المادة 84 من لوائح البطولة، التي تجرم الانسحاب في المباراة النهائية دون مبرر مقبول.

وبالعودة إلى وقائع القضية، يتبين أن لجنة الاستئناف في “الكاف” كانت قد أصدرت، في مارس الماضي، قراراً تاريخياً بتتويج أسود الأطلس رسمياً بلقب النسخة التي استضافتها المملكة.

ويعكس هذا القرار، من وجهة نظر قانونية، تطبيقاً صارماً للروح الرياضية التي تجعل من احترام مواعيد المباريات شرطاً جوهرياً لسلامة المنافسة، وهو ما يضع المغرب في موقع الأحقية الكاملة بالفوز، ليس فقط على أرض الملعب، بل أيضاً في غرف المحاكم الرياضية.السياحة في المغرب

ويذهب المحللون القانونيون إلى أن تعنت الجانب السنغالي، ولجوئه إلى “الطاس”، لم ينجح في خلق أي التباس حول النص القانوني، الذي يمنع منح أي تعويض أو إعادة نظر للفريق المنسحب. وتستند هذه القراءة إلى أن المحكمة الدولية، وفقاً لمبادئها المستقرة، لا تعيد كتابة القوانين، بل تطبقها، وفي هذه القضية، فإن النص يصب بكامله في صالح المغرب، الذي تحول من ضحية انسحاب غير مسبوق إلى بطل شرعي يدافع عن لقبه بسلاح القانون.

ومن المعلوم أن القرار الذي أصدرته لجنة الاستئناف، والذي أيدته مصادر “RMC” بعدم قابليته للإلغاء، يعتبر انتصارا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تمكنت من فرض منطق المؤسسات واحترام الأنظمة. ويبدو أن كل السيناريوهات التي راهن عليها الطرف السنغالي، مثل إعادة المباراة أو منح اللقب مناصفة، قد اصطدمت بحقيقة قانونية صارمة: الانسحاب في النهائي يعني خسارة اللقب دون رجعة، والمغرب هو الأحق بهذا التتويج الذي تحقق بصبر وحكمة إداريتين.