ايت الطالب: “جدري القردة” ليس خطيرا وينتشر بشكل كبير وسط المثليين
قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب، إن “مرض جدري القردة، ليس خطيرا مثل فيروس كورونا، ولا ينتشر بسرعةث، مضيفا أنه ينتشر بشكل كبير وسط المثليين”.
أيت الطالب خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الاثنين 6 يونيو، بمجلس النواب، أكد على أن “جدري القردة مرض قديم اكتشف سنة 1950 في مختبر ببلجيكا، وبعد ذلك انتقلت العدوى إلى إفريقيا الوسطى والساحلية الغربية”، على حد تعبيره.
وأشار المسؤول الحكومي ذاته، إلى أن “هذا المرض لا يقتصر على القردة، بل أيضا السناجب والفئران الكبيرة، ويمكن أن ينتقل من الحيوانات إلى أخرى، أو من الحيوانات إلى الإنسان. ويمكن أن يتطور هذا المرض وينتشر من إنسان إلى إنسان، وهذا الانتشار لا يكون بتلك السهولة المعروفة في بعض الأمراض الفيروسية الأخرى مثل كورونا”.
وشدد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، على أن “جدري القردة لا ينتقل بنفس السرعة، وهو ينتقل بفعل الالتحام والتخالط، لمدة تصل إلى 3 ساعات، ومساحة 2 أمتار”، مبرزا أن “هذا الفيروس يمر من عدة مراحل، المرحلة الأولى، هي مرحل الحضانة التي يمكن أن تتراوح من 5 إلى 21 يوما، وفي هذه الفترة يتوالد الفيروس في ذات الإنسان، وهنا يقع الخطأ فيتسب في الانتشار، وهذه المرحلة تسمى مرحلة الاكتساح”.
وأضاف ايت الطالب، أنه “في هذه المرحلة تظهر الأعراض الأولى والتي تدوم 3 أيام، وهي الحمى وألم الرأس، وفي الظهر، والتعب الشديد، والعينين، وبعد 3 أيام تظهر الأعراض الجسدية، وهي حبوب تشبه مرض بوشويكة”.
وأردف “هذه الحبوب تنتشر في جميع الجسد من الرأس إلى الرجلين، إلى الأعضاء التناسلية”، أما بخصوص التشخيص، يقول ايت الطالب إنه “يتم التحقق من الحالات المشتبه فيها أو المحتملة أو الحقيقية باستعمال فحص PCR”.
ونبه أيت الطالب، إلى أن “خطورة انتقال العدوى ضئيلة جدا، ووصول المرض إلى بعض البلدان الأوروبية كان عن طريق السفر، أما في إفريقيا فهو يستوطن دول كنيجيريا والكونغو والكاميرون. وشدد المتحدث، على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر، لأنه لا وجود للعلاج، بل يكون المريض تحت المراقبة لمدة 3 أسابيع إلى أن يندثر الفيروس، مضيفا أنه ليس فيه خطورة كانتقال كورونا، وأن ما يجب الخوف منه هو حدوث انتكاسة وبائية بسبب الكوفيد”.