بقلم الدكتورة : إلهام صادوق… لست صحفية رياضية
بقلم الدكتورة : إلهام صادوق
لست صحفية رياضية ..بل و إلمامي بالكرة لا يعدو أن يكون إلمام امرأة.. تتابع مباريات منتخبنا الوطني .. و تلاحق تحركات لاعبينا بكلمة : سير سير سيييير ..بكل حماس .. و بالكثير من الحب ..و لو من خلف شاشة تلفاز!!!!
لست محللة رياضية ..لكن تجربتي الحياتية تسمح لي بتحليل من نوع آخر .. تحليل يركز على أبعاد اللعبة .. الدروس التي يستحيل الا نستخلصها منها و المستديرة تتراقص على عشب الملعب ..تارة تُكسِب من جدَّ و تعب ..و تارة اخرى تُرقِصها ضربات حظ لا ضربات أرجل .. قد تأتي في آخر ثانية من بضع دقائق ……..(ضائعة ) !!!!!
هنيئا للاردن الشقيق ..و هنيئا للحسين عموتة اصطحاب النشامى لنهاية كأس آسيا .. و هذا إن دل على شيء ..( الى جانب استحقاق المنتخب الأردني طبعا ) .. فإنما على قيمة و حجم الكفاءات المغربية .. و في كل المجالات !!!
منشورات بالجملة .. تسلط الضوء بإيجابية كبيرة .. على تصريحات عموتة .. على جديته و صرامته .. وقفته بالملعب .. إنجازاته.. جمييييييل .. و إنجاز الرجل يعطيه كل الامتياز .. و له الحق كل الحق في أن يشعر بكونه اسعد مدرب بالعالم ❤❤
نفس الاضواء ..بل اكثر منها ..كانت موجهة ( غير ول البارح ) ..نحو وليد الركراكي .. بل حتى تصريحاته الصحفية .. كانت تتناقلها المنابر الاعلامية .. و كأنها حِكَم !!!
و مع عثرة كان الكوت ديفوار .. تغير كل شيء !!!!!
و انهالت الانتقادات اللاذعة ..و المقارنات الجارحة !!!!!
اكررها مرة اخرى ..لست محللة رياضية .. و لن افهم كما يفهم الكثير في قوانين الساحرة .. لكن ..المقارنات تحيلنا على أسرة يقارن فيها الوالدان بين ابنائهما ..بطريقة ترجح كفة ضد اخرى .. و تكون بذلك سببا في اندلاع شرارة الاحقاد ..بين ابناء البطن الواحدة !!!!!
لست ضد عموتة ..و لا اناصر وليد ضد اي كان !!
لكن .. لِكلٍّ من الرجلين بصمته الخاصة !!! و لا داعي لأية مقارنات !!!!
أتصور كيف سيكون الامر لو أن وليد نجح في جر المنتخب الوطني نحو نهاية كأس أفريقيا.. فيما لم يتمكن عموتة من التقدم بالمنتخب الأردني!!!! كانت الانتقادات اللاذعة ستجد الطريق معبدة نحو الحسين .. و كذا المقارنات …الجارحة!!!!
(راس لافوكا) اصبحت اليوم رمزا من رموز التنمر .. و لو اني لم استسغ العبارة يوما .. لما فيها من تنابز بألقاب لا يقبلها ديننا ..ولو على سبيل المزحة !!!!
وليد أخطأ.. و أقر باخطائه ..و لم يرمِ شباك مسؤولية تعثره على أي كان .. تحمل المسؤولية كاملة.. بل و احتوى لاعبي المنتخب في الخسارة ..كما في الفوز .. !!! كأم تحمي صغارها بجسدها ..حتى لا تصيبهم حجارة راجمة !!!!
اعتراف يحمل بين ثناياه ..انين من يرزح تحت ثقل…حجرة العثرة .. و مرارة الهزيمة .. التي لازال وليد و اللاعبون يجترونها .. !!!!
انهيار نفسي بحجم تطلعاتنا للفوز ..لكن للاسف .. في اتجاه معاكس !!!! و هذا بالضبط ما يجب الانتباه له ..الدعم و السند لحظة الانهيار ..!!!!!! كيف لهؤلاء اللاعبين أن يواصلوا الاستماتة في الدفاع عن راية وطن… لو تنكر لهم ابناء هذا الوطن مع أول عثرة ؟؟؟؟ بعد النظر مفروض .. و أي تهور مرفوض .. و تظاهرات بحجم كأس امم أفريقيا 2025 و كأس العالم 2030 على الأبواب!!!
الانتقاد مطلوب .. على ان يكون بأسلوب يحترم المنتقِد و المنتقَد في آن !!!
و المحاسبة شيء جد صحي .. على ان تكون في الوقت المناسب !!!
وقفة مع الذات تفرض نفسها فرضا .. على الا تكون تحت ضغوطات لا ترحم .. و انت في أسوأ حالاتك !!!!
زمرة من الجيران عبروا بالواضح عن كم ( الحب) الذي يحملونه في قلوبهم لنا نحن المغاربة .. و أجيبهم بدوري :
نحن شعب إن أخطأ بعضكم في حقنا .. تجاهلنا ..
و إن أكرمنا بعضكم الاخر ..ولو كانوا قلة … نسبنا كرم قلةٍ لشعب بأكمله .. و قلنا اكرمنا الجيران ..كل الجيران !!!!
و دييييييييما مغرب
#عموتة#
#المنتخب#
#وليدالركراكي#
#ديمامغرب#