بودرهم يكتب: ما حدها تتقاقي وهي تتزيد فالبيض
“ما حدها تتقاقي وهي تتزيد فالبيض”
الزيادات المتكررة و المخزن
#يوسف_بودرهم دردشة مع بعض الأصدقاء. “out now”
#قُلت لبعض الأصدقاء:
“ما حدها تتقاقي وهي تتزيد فالبيض” مجتمع متطور ظاهريا متخلف إقتصاديا و #مقاطعة اليوسفية الرباط نموذج لغياب سياسة إقتصادية ناجعة (نقطة من المجتمع المنظم ككل).
لا معنى للتقدم إن لا يمس حياة المواطن اليومية .
#أجاب الثاني بلغة المثقف:
تدبير وراؤه صمت يؤدي بالمواطن إلى الموت السريري.
#ليفصح كبيرنا قائلا ببرودة دم:
إن لم تتدخل الادارة للحد من هذا الزحف الحكومي الخطير، خطورة التسونامي المتعطش لإغراق الناس في أعماق الظلمات و الموت، فالقادم أسوء.
#قلت له:
مذا تقصد بالإدارة ؟
#قال لنا بوجه حازم:
من تعتبروها يا جيل اليوم بالسلطة أي المخزن، الذي يتجلى في ظاهره، لكم أنه المخزن المتسلط و الدولة البوليسية .
#في حين أن الواقع اليوم يبرز لكم الوجه الحسن لهذا التنظيم المنظم، و الذي يعمل على حماية المواطن من تعسف المنتخب، هذا الأخير لا ولن تحد سلطته سوى السلطة المنقدة.
#قلت متفاعلا مع الموضوع من جديد:
نعم عندما تنازل الشعب بجزء من حقوقه من أجل الامن،فهو تنازل للسلطة و ليس لديمقراطية المتوحشة حينها.
وهذا التنازل شكل عقد اجتماعي مع الدولة اي السلطة بمفهوم الشعب البسيط، فهي الوحيدة القادرة على حمايته و ضمان كرامته خصوصا إذا ما إرتبط الأمر بغلاء المعيشة.
#فقال الثاني مرة اخرى :
اه!!!
لهذا لابد للجهة المعني بالسلطة الحقيقية التدخل من أجل إيجاد حل للازمات العالقة داخل المجتمع، ربما أهمها القضايا الاقتصادية المرتبطة بالحياة اليومية.
( بحال المقاطعة ديالنا المهمشة شكلا، مرتع تجار الانتخابات،الوحوش التي لا تظهر إلا وقت الهمزة حسب مفهومها المتخلف) المسؤولية تكليف و تدبير محكم و معقلن يمس جميع الانساق.
#دخل الثالث على الخط بعدما تم إستفزاز قريحته:
الديمقراطية في يد الجاهل بالانسانية هي دمار للمجتمع و خراب للنسيج المجتمعي، لهذا فالحاجة اليوم لسلطة المخزن ضرورة ملحة، ويجب أ تطفو إلى سطح الوجود، و توظف الإكراه المشروع، إتجاه الديمقراطية التمثيلية، بهدف حماية الشعب المتعاقد معها على الحماية ضد التعسف و الظلم، خصوصا عند غياب الحكامة التشريعية و التنظيمية المتجسدة في القرارات و المراسيم.
#آخر لحظات الحوار قال كبيرنا :
هذا نقاش صحي نتمنى أن يناقش في قبة البرلمان، وأن تتفاعل معه الحكومة بإيجاد حلول للمواطن، عوض إغراقه في الديون، #العيد قريب و #البوطة غلات.
#لأختم انا من جديد الحوار و أقول:
باش بدينا باش نساليو الخوت .
سأكرر من جديد ما حدها تتقاقي وهي تتزيد في البيض.
حكومة الأقوال لا الأفعال، و الزيادة في كل شيء.
وكلام صديقنا (كبيرنا) هو المعقول.
مكرهناش السلطة تتدخل بخصوص هذا الموضوع، بعيدا عن فصل السلط و المبادئ الدستورية، ربما نحن في حالة إستثناء اليوم .
قلبنها ضحك كاملين، بحال ما كاين والو، و العام زين، نُمني أنفسنا بواقع أفضل.
#من_يحبك_يا_وطني؟