صفقة معدات مدرسية تهدد بجر البرلماني الريفي للقضاء
لوح مستشارون بمدينة سلا بوضع شكاية لدى غرفة جرائم الأموال في مواجهة عماد ريفي رئيس مقاطعة بطانة، والبرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، على خلفية الاختلالات الخطيرة التي طالت صفقة اقتناء و توزيع معدات ومحافظ مدرسية .
واكتشف عدد من المستشارين أن آلاف المحافظ اختفت دون أن تجد طريقها للمستشارين لتوزيعها على الأسر المعوزة، بعد أن تم اقتنائها من المال العام، قبل أن يتبين وفق إفادة عدد من المستشارين بأن الرئيس احتكرها لنفسها، واستفرد بجميع تفاصيلها المالية دون دعوة مستشاري المقاطعة للانخراط في عملية التوزيع.
ودعا مستشارون بالمجلس لضرورة الكشف عن مصير المعدات والحقائب المدرسية، مؤكدين عدم علمهم بقيمة الصفقة، ولا الوجهة التي انتهت إليها بعد احتكار عماد ريفي برلماني “البام” لها، وهو ما اعتبره عدد من مستشاري المجلس سلوكا انتهازيا، يعكس تعاملا بمنطق انتخابي صرف، في استغلال فاضح للمال العام.
وقال عدد من المستشارين من هيئات سياسية مختلفة أن التنسيق يتم حاليا فيما بينهم من أجل كشف جميع الملابسات المرتبطة بهذا الملف الذي يكشف حسب أحد المستشارين واقع أن المقاطعة صارت تدبر بمنطق “الفيرما”، مؤكدا أن عدم توضيح الرئيس لجميع تفاصيل هذه الصفقة يقتضي وضع شكاية لدى القضاء لمواجهة هذا التسيب.
فضيحة الحقائب والمعدات المدرسية التي هزت مقاطعة بطانة تضاف لفضيحة مماثلة صارت حديث ساكنة سلا، و شهدها مجلس مقاطعة احصين ما جعل حزب “البام” وأمينه الجهوي رشيد العبدي في موقف جد محرج.