في أول رد فعل…إسبانيا تدرس ردا “هادئا وحازما” على الجزائر

في أول رد فعل، أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الخميس، أن حكومة مدريد “تحلل تداعيات” القرار الجزائري، وأنها سترد “بهدوء وحزم”.

 

وأضاف وزير الخارجية الإسباني أنه “لا توجد صعوبة في تدفق الغاز”.

 

وقررت الجزائر الأربعاء التعليق “الفوري” لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي أبرمتها بتاريخ 8 أكتوبر 2002 مع مملكة إسبانيا، وذلك بسبب الموقف التاريخي لمدريد الداعم لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية.

 

قرر نظام العسكر الجزائري التعليق “الفوري” لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي أبرمتها بتاريخ 8 أكتوبر 2002 مع مملكة إسبانيا.

 

وجاء قرار نظام الكابرانات في تصريح لرئاسة الجمهورية، اليوم الأربعاء 8 يونيو الجاري، بعد القرار الذي اتخذته الحكومة الإسبانية إزاء قضية الصحراء المغربية، واعترافها بجدية ومصداقية وواقعية مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية في الصحراء المغربية.

 

وكان رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز قد أكد في الرسالة التي وجهها إلى الملك محمد السادس بأن ” إسبانيا تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف” المتعلق بالصحراء المغربية.

 

وأكد رئيس الحكومة الإسبانية في هذه الرسالة أنه “يعترف بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب”، مشيرا إلى “الجهود الجادة وذات المصداقية التي يقوم بها المغرب في إطار الأمم المتحدة من أجل تسوية ترضي جميع الأطراف”، لهذا النزاع.

 

وقال بيان للرئاسة إن الجزائر قررت ” التعليق الفوري لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي أبرمتها بتاريخ 8 أكتوبر 2002 مع مملكة إسبانيا والتي كانت تؤطر إلى غاية اليوم تطوير العلاقات بين البلدين”, يختتم تصريح رئاسة الجمهورية.