لماذا غاب الأمير مولاي رشيد و ولي العهد مولاي الحسن عن أبرز حدث ثقافي في المغرب؟
في الوقت الذي احتضنت فيه مدينة الرباط، حدثين ثقافيين مهمين، الأول يخص حدثٌ ثقافي قاري كبير بإعلان الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية 2022، والثاني المعرض الدولي للنشر والكتاب، تساءل الجميع غياب الأمير مولاي رشيد الذي اعتاد افتتاح هذا الموعد، وولي العهد الأمير مولاي الحسن.
ويتزامن غياب حضور الأمير مولاي رشيد عن افتتاح المعرض، بولادة مولده الثاني، مولاي عبد السلام، ليلة الأربعاء 2 من الشهر الجاري، وهو الأمر الذي غيب الامير عن افتتاح المعرض الكتاب الدولي بالرباط في نسخته 27.
وحسب معطيات خاصة توصلت بها ” اليومية”، أن غياب ولي العهد مولاي الحسن عن هذا الحدث القاري الكبير، يعود إلى كونه يجتاز الإمتحانات رحلته الأكاديمية في سنتها الثانية بكلية الحكامة التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصة بعد أن ولجها حاملا شهادة البكالوريا – دورة 2020 “خيار دولي”، مسلك “علوم اقتصادية واجتماعية”، بميزة “حسن جدا” في ثانوية دار السلام بالرباط.
وكان وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، قد حضر حفل الافتتاح إلى جانب المستشار الملكي أندري أزولاي، وعبدولاي ديوب، وزير الثقافة والاتصال السينغالي. كما حضر مسؤولو تدبير الجهة ومدينة الرباط.
و تمتد الدورة الراهنة لهذا الموعد الثقافي البارز بين اليوم الثالث واليوم الثاني عشر من شهر يونيو الجاري، بـ”ساحة هيلتون” في العاصمة المغرب.