هل فشل المهدي بنسعيد في تنظيم معرض الكتاب؟
فشلت العاصمة الثقافية الرباط في استقطاب عدد كبير من زوار المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته 27، ولم تستطع التفوق على الأرقام التي تحققها العاصمة الإقتصادية الدار البيضاء منذ احتضانه سنة 1994.
وحط المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته 27 الرحال في الرباط، وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يسافر فيها خارج مدينته البيضاء، وسجل بذلك 202 ألف و89 زائرا.
ولم يصل عدد الزوار هذه السنة إلى نصف العدد الذي تحققه الدار البيضاء في كل سنة، حيث استقبلت في آخر دورة 520 ألف زائر سنة 2020، وسجلت رقما قياسيا بـ 560 ألف زائر سنة 2019.
ونظم المعرض في الفترة الممتدة ما بين 2 إلى 12 يونيو، وتم تخصيص ساحة OLM السويسي كفضاء لإحتضان هذه التظاهرة الثقافية التي استقبلت 712 عارضا يمثلون 55 بلدا من مختلف القارات.
واستعصى على فئات واسعة من المغاربة الوصول الى فضاء المعرض بالرباط، بعدما اختارت وزارة بنسعيد اقامته بمكان بعيد عن وسط المدينة، حيث واجهت فئات متعددة الوصول الى المعرض، كما عرف المعرض غياب فضاءات لوقوف السيارات أو الحافلات، بالرغم من مبادرة نقل الزوار من أمام محطة القطار عبر حافلة صغيرة لم تعرف إقبالا أمام ضعف التواصل.
وكان المعرض الدولى للنشر والكتاب بالدار البيضاء عام 2020 قد استقبل 520 ألف زائر خلال دورته السادسة والعشرين، وحقّق المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء عام 2019 في دورته الـ25، رقما قياسيا في عدد الزوار، حيث سجّل حضور 560 ألف زائر .
وشارك في هذه الدورة ما مجموعه 712 عارضا يمثلون 55 بلدا، من مختلف قارات العالم، حيث قدموا عرضا وثائقيا متنوعا غطى مجمل حقول المعرفة، وتجاوز عدد العناوين المعروضة فيه مائة ألف عنوان و2 مليون نسخة، وحضرت الآداب الإفريقية ضيف شرف على هذه الدورة التي نظمت بشراكة مع ولاية الرباط سلا القنيطرة وجهة الرباط سلا القنيطرة وجماعة الرباط، وذلك تقديرا للروابط المتشعبة المناحي، والمتعددة الأبعاد، بين الثقافة المغربية وثقافات البلدان الإفريقية الشقيقة.
و اختتمت فعاليات الدورة ال27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، بعدما شارك في دورة هذه السنة من المعرض الدولي للنشر والكتاب التي نظمت لأول مرة بالرباط ، ما مجموعه 712 عارضا يمثلون 55 بلدا، اختارت الوزارة منحهم فضاءا للعرض بالمجان، حيث قدموا عرضا وثائقيا متنوعا غطى مجمل حقول المعرفة، وتجاوز عدد العناوين المعروضة فيه مائة ألف عنوان و2 مليون نسخة.