قربلة في حزب التقدم والاشتراكية..هل حان وقت رحيل بنعبد الله من على راس الكتاب

يعيش حزب التقدم والاشتراكية في هذه الاثناء على صفيح ساخن،”فوضى” وشعارات “ارحل نبيل”، أمام مقر حزب التقدم والاشتراكية، تؤجج الاوضاع وتعرقل مسار اجتماع اللجنة المركزية للتقدم والاشتراكية في دورته 9، المزعم تنظيمه يوم السبت، بالرباط.

 

ورفع الغاضبون، على استمرار نبيل بنعبد الله على رأس حزب الكتاب، شعارات قوية ك”ارحل”،ليتأجج الوضع بين التيارين.

 

هذا وقالت لجنة التنسيق الوطنية لمبادرة (سنواصل الطريق) المطالبة بتنحية نبيل بنعبد الله من على رأس حزب التقدم والاشتراكية، في وقت سابق، إنها قامت بإستطلاع للرأي عبر منصتها الالكترونية خلصت نتائجه إلى معارضة الغالبية الساحقة من المشاركين فيه لولاية رابعة للأمين العام للحزب.

 

وذكر بلاغ للتنسيقية، يحمل توقيع منسقها عز الدين العمارتي، أن 98,4 % من المشاركين في الاستطلاع للرأي الذي أنجزته مبادرة “سنواصل الطرق عبروا، عن معارضتهم لإعادة انتخاب نبيل بنعبد الله أمينا عاما لحزب التقدم والاشتراكية لولاية رابعة.

 

وبلغت نسبة الجواب على السؤال المحوري لهذا الإستطلاع: “هل أنتم مع ولاية رابعة لنبيل بنعبد الله على رأس حزب التقدم والاشتراكية؟ ” ب لا، إلى 99,1 % لدى المشاركين الغير المنخرطين بالحزب و97,4 % لدى المشاركين المنخرطين، و99,5% لدى الشباب دون 25 سنة.

 

وبرر المشاركون يورد البلاغ الذي توصلت اليومية بنسخة منه رفضهم لولاية رابعة للاعتبارات عدة منها “تكريس غياب الديمقراطية الداخلية (89 %)؛

 

و تكريس عزوف الشباب عن الأحزاب السياسية (88 %)؛ وعدم المساهمة في خلق دينامية جديدة داخل المجتمع (74 %)؛ وعدم المساهمة في تحسين اداء الحزب (55 %)؛ أيضا عدم المساهمة في تجديد نخب الحزب (50 %)”.

 

و برر آخرون سبب رفضهم للولاية الرابعة بكون من يدعي مواجهة التحكم يمارسه داخل الحزب، على حد ما جاء في بلاغ التنسيقية.

 

يذكر أن الاستطلاع، حسب ذات المصدر، دام  لمدة 7 أيام وشارك فيه 2246 شخص، ضمنهم 43,8 % من منخرطي حزب التقدم والاشتراكية، فيما بلغ عدد المشاركين غير المنخرطين بالحزب 56,2%، ومثلت مشاركة النساء 22,3 %. كما أن 78,2 % من المشاركين يتوفرون على مستوى جامعي.

 

ووقف ماقاله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل عبدالله  في تصريح اعلامي، أن مايقع لن يؤثر أبدا على الحزب ولا على الاجتماع ونحن في حزب سياسي يناضل لا يؤمن المناصب.