السيادة المغربية خط أحمر

0

بقلم يوسف بودرهم
لما كان إسماعيل هنية يتجه للبحث عن حل سياسي عبر طريق التفاوض من أجل الهدنة مع إسرائيل، وهي الخطوة التي لن يكون السلام إلا من خلالها.

نتفاجئ بالخروج عن أخلاقيات الممارسة الدبلوماسية الدولية، و هو نفس الموقف الذي إتخذته منظمة حماس في 7 من أكتوبر و الذي خلف وراؤه عدد لا يحصى من أبناء الطبقات الفقيرة التي تعيش داخل البلاد،
في الوقت الذي يعيش فيه أبناء الزعماء في دول العالم المختلفة وهي مستمتعة بكل مقومات الرفاه و الترف.

إلى جانب أن التاريخ الاسلامي لم يسجل انا القادة كانوا يقودوا الغزوات من بعيد ، بل كانوا دائما في الصفوف الامامية و يبقى الرسول صلى الله عليه وسلم خير مثال و هو القدوة وهذا هو المبدأ .

بالعودة للموضوع و التناقض الذي تعيشه منظمة حماس
من خلال مواقف زعمائها كخالد مشغل .
الذي يبحث عن مصالح جماعته الفردية و الانفرادية،
و مابين التحريض و التدخل في شؤون دولة لها سيادة حقيقية كالمغرب، داعيا بخطاب عنصري إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب و دولة إسرائيل.

ضاربا بذلك كل المواقف الذي اتخذها الشعب المغربي و المؤسسة الملكية إتجاه القضية الفلسطينية التي دائما تقرن بالقضايا الوطنية المغربية وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية.
كما تجاهل الدعم الحقيقي الموجه من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الى غزة، من منطلق رئاسته للجنة القدس و دعوته لوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة و الأبرياء.

هذا الخطاب اللامسؤول يؤكد من جديد أن أغلب الجماعة المتطرفة فكريا، تجر دولها إلى الخراب و الشتات، لأنها تفتقر للرؤية السياسية السليمة و السلمية(اللاعنف) التي بها استطاع غاندي تحقيق الاستقلال لبلده في الوقت الذي كان من شأنه مواصلة النضال العسكري، الذي دائما تكون له نتائج وخيمة على الشعب و المساعي الحميدة.
يوسف بودرهم .