أبو الغالي يبحث عن بديل سياسي آخر قُبيل الانتخابات

0

يجدد البرلماني صلاح الدين أبو الغالي، العضو السابق للقيادة الثلاثية لحزب الأصالة والمعاصرة، نفسه داخل سيناريو دراماتيكي بات مألوفاً في المشهد السياسي المغربي قبيل كل موعد انتخابي، حيث وجد نفسه بين مطرقة البحث عن تزكية انتخابية وسندان الأبواب الموصدة داخل حزبه، سياسة

فبعد أن تقرر، بشكل شبه مطلق، عدم تزكيته في دائرة مديونة من قبل حزب الأصالة والمعاصرة الذي ينتمي إليه، يلوح في الأفق احتمال انتقاله إلى حزب سياسي اخر.

وفقاً لمصادر لـ”اليومية نت”، فإن أبوالغالي، الذي خرج من دائرة القرار داخل “البام” بعد صراع مع فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الثلاثية للحزب، بات يبحث عن بديل سياسي يضمن له خوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ورغم أن مقربين منه نفوا بشدة هذه الأنباء ووصفوها بـ”الكاذبة”، إلا أن مصادر داخل حزب سياسي في المعارضة تؤكد أن مفاوضات جارية بالفعل لاستقطابه، إلى جانب وجوه سياسية بارزة أخرى، بعضها ترك أحزابها طواعية والآخر تم إبعاده بقرارات تأديبية.

لكن مراقبين يؤكدون أن المعني بالأمر، ورغم كل المناورات، لا يجرؤ على تقديم استقالته من حزب الأصالة والمعاصرة. ففي حال قام بذلك، فإن فاطمة المنصوري لن تتردد في مراسلة رئاسة مجلس النواب لإشعارها بتخليه عن انتمائه السياسي، مما سيفعّل تلقائياً المادة 90 من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب، ليُطاح به من مقعده البرلماني ويصعد مكانه الثاني في لائحة “التراكتور” بدائرة مديونة. كتبسياسية

ورقة ضغط إذن، قد تتحول إلى فخ إذا أُسيء استعمالها، إلا أننا اليوم تفصلنا اشهر عن الاستحقاقات الانتخابية وبإمكانه الاتجاه لحزب اخر والتخلي عن ما تبقى من تعويضات المجلس.

وحاولت “اليومية نت” ربط الاتصال بصلاح أبو الغالي إلا أن هاتفه ظل يرن دون مجيب.