“الكاف” يدرس سحب تنظيم “كان 2027” من كينيا وأوغندا وتنزانيا
كشفت تقارير إعلامية متطابقة أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “الكاف” يدرس جديا سحب تنظيم كأس أمم أفريقيا 2027 من الدول الثلاث المستضيفة كينيا وأوغندا وتنزانيا، وذلك بسبب مخاوف جدية حول جاهزية البنية التحتية والملاعب في هذه الدول، حيث تشير تقارير التفتيش إلى أن أوغندا لا تملك حاليا أي ملعب مصنف من الفئة الرابعة، بينما يعاني كينيا من تأخر كبير في تشييد استاد “تالانتا” بالعاصمة نيروبي، في وقت تبدو فيه تنزانيا الوحيدة الملتزمة بالجدول الزمني المحدد .
وكان “الكاف” قد منح حقوق التنظيم للملف المشترك للدول الثلاث المعروف باسم “باموجا” في شتنبر 2023، في خطوة كانت تهدف إلى توسيع رقعة البطولة نحو شرق القارة، غير أن التأخر في إنجاز الملاعب ومرافق الاستقبال أثار تساؤلات حقيقية حول قدرة هذه الدول على استضافة بطولة تضم 24 منتخبا موزعة على عشر مدن، وهو ما دفع “الكاف” إلى تفعيل خططه البديلة، حيث يتوقع أن يناقش المكتب التنفيذي للاتحاد خلال اجتماعه المقبل ملفات بديلة لإنقاذ البطولة .
وتبرز جنوب أفريقيا كأبرز المرشحين لاستضافة البطولة بشكل كامل، نظرا لامتلاكها بنية تحتية جاهزة ومطابقة للمعايير، استعدادا لاستقبال أي طارئ، وتأتي جنوب أفريقيا في مقدمة الخيارات البديلة بفضل خبرتها الكبيرة في تنظيم كأس العالم 2010 وكأس أمم أفريقيا 2013، مما يجعلها الحل الأكثر أمانا لـ”الكاف” الذي لا يريد تكرار سيناريو الفشل التنظيمي .
ويأتي المغرب بقوة في قائمة المرشحين البديلين، فهو يمتلك بنية تحتية حديثة ومتطورة جاهزة بالكامل، بعد النجاح الكبير الذي حققه في استضافة كأس أمم أفريقيا 2025، مما جعله “الحل الجاهز” لأي أزمة تنظيمية في القارة، كما تتصدر كل من ساحل العاج، التي تتوفر على ملاعب جديدة بناها بمناسبة تنظيمها للنسخة الماضية من البطولة، قائمة البلدان القادرة على إنقاذ البطولة في حال تعذر إقامتها في في البلدان المعنية.أخبار المغرب
ورغم التصريحات الرسمية لرئيس “الكاف” باتريس موتسيبي التي يؤكد فيها تمسكه بإقامة البطولة في الدول المعنية، فإن الواقع الميداني والتقارير الصادرة عن لجان التفتيش تؤشر إلى أن مصير البطولة لم يحسم بعد.
وفي ظل اقتراب المهلة المحددة (يونيو 2027)، فإن الأيام القليلة المقبلة قد تحمل مفاجآت مدوية، ليكتشف الجميع هوية الدولة التي ستنقذ العرس الأفريقي المنتظر .